f 𝕏 W
خاصl بعد أقل من شهر على حملة "التنازل لله".. الاحتلال يعتقل علاء الريماوي

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاصl بعد أقل من شهر على حملة "التنازل لله".. الاحتلال يعتقل علاء الريماوي

قرابة الساعة الواحدة فجرًا، حاصرت قوة كبيرة من جيش الاحتلال العمارة التي تقيم فيها عائلة الصحفي علاء الريماوي، قبل أن تقتحم منزله وتشرع في تفتيشه، ثم تقتاده معها

خاص قدس الإخبارية: قرابة الساعة الواحدة فجرًا، حاصرت قوة كبيرة من جيش الاحتلال العمارة التي تقيم فيها عائلة الصحفي علاء الريماوي، قبل أن تقتحم منزله وتشرع في تفتيشه، ثم تقتاده معها، تاركة زوجته ميمونة وأبناءهما الخمسة في المنزل.

تقول ميمونة الريماوي لـ "شبكة قدس" إن نحو 15 إلى 20 جنديًا شاركوا في الاقتحام، وإنهم فتشوا المنزل تفتيشًا دقيقًا، وفتحوا الخزائن والملابس، وفتشوا الغرف والشرفة والحمام، وصولًا إلى الغسالة والنشافة والجلاية، كما طلبوا الهواتف والهويات. وخلال ذلك، طلب الجنود منها التوجه إلى غرفة الأطفال، بينما بقي علاء معهم داخل المنزل قبل أن يقتادوه.

لم يكن الاعتقال الأول في حياة الريماوي، فقد أمضى، وفق زوجته، نحو 12 عامًا في سجون الاحتلال على فترات مختلفة. وكانت آخر فترات اعتقاله قد بدأت في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2023، مع بداية الحرب على غزة، واستمرت قرابة عامين، قبل الإفراج عنه في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2025.

عاد إلى منزله بعد نحو عامين من الغياب، وخلال العام الذي قضاه حرًا، شاهد عن قرب آثار الحرب وتداعياتها على الناس، ولاحظ حجم المعاناة وتراجع الأوضاع الاقتصادية، وفق ما تروي زوجته.

ومن هذه المشاهد جاءت حملة "التنازل لله"، التي أطلقها قبل أقل من شهر من اعتقاله الحالي، داعيًا إلى المسامحة والتخفيف عن المتعثرين. وخلال فترة قصيرة، اتسعت دائرة التفاعل معها، ووصلت قيمة التنازلات التي أُعلن عنها ضمن الحملة إلى نحو 75 مليون شيكل، في صورة عكست حجم التفاعل المجتمعي معها.

وتقول ميمونة إن علاء كان سعيدًا بما أحدثته الحملة من تفاعل، وكان يتابع المبادرات والتنازلات التي جاءت استجابة لدعوته، خصوصًا أنه أطلقها بعدما لمس بنفسه حجم الضيق الذي يعيشه الناس خلال العام الذي قضاه خارج السجن.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)