أدانت لجان المقاومة في فلسطين، الخميس، الاتفاق المغربي الإسرائيلي القاضي برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الجانبين إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء، معتبرةً أن الخطوة تمثل سقوطًا جديدًا في درك التطبيع والانحياز لأعداء الأمة والإنسانية.
وقالت لجان المقاومة، في تصريح صحفي، إن الاتفاق يمثل مكافأة سياسية لـ"إسرائيل" على ما وصفته بجرائمها، معتبرةً أن رفع التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارات ليس إجراءً بروتوكوليًا عابرًا، بل تعميق رسمي للعلاقة مع "إسرائيل".
وأضافت أن الاتفاق يبعث، بحسب موقفها، رسالة بالغة الخطورة مفادها أن الفلسطينيين يمكن أن يُقتلوا وأن قطاع غزة يمكن أن يُحاصر ويُدمّر، ثم يأتي التطبيع لمنح إسرائيل مزيدًا من الشرعية والاحتضان.
وأكدت اللجان أنه "لا يمكن للتطبيع أن يطمس فلسطين، ولا للسفارات أن تمنح الكيان الغاصب شرعية على أرضنا، ولا للاتفاقيات أن تمحو دماء الشهداء"، محذرةً من أن هذه الخطوة ستُعامل باعتبارها موقفًا سياسيًا وأخلاقيًا له تبعاته ومسؤوليته.
ودعت الشعب المغربي إلى رفض التطبيع والتعبير عن موقفه بكل الوسائل، دفاعًا عن فلسطين والقدس ورفضًا لتحويل العلاقات الإسرائيلية إلى أمر طبيعي.
وشددت على أن فلسطين ليست بندًا في اتفاق، والقدس ليست ورقة للمساومة، وأن دماء غزة لا ينبغي أن تكون جسرًا لتثبيت علاقات التطبيع، مؤكدةً أن فلسطين والقدس ستبقيان عنوان الصراع وبوصلة الأحرار".
التعليقات (0)