عثرت فرق الإنقاذ الإسبانية، الخميس، على جثة رجل جرفته السيول قرب برشلونة، وشهد الساحل الشرقي المطل على البحر المتوسط أمطارا غزيرة تسببت في فيضانات وتعطل حركة النقل، في حين تسببت موجات الحر المتعاقبة في فرنسا في تسجيل حوالي 8 آلاف وفاة.
وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية تحذيرات من هطول أمطار غزيرة في مناطق شرقية، الأربعاء، ورفعت مؤقتا مستوى الإنذار في برشلونة إلى الدرجة الحمراء بسبب خطر الفيضانات.
وقالت فرق الإطفاء في كاتالونيا إنها عثرت على جثة رجل في بلدة أوليفيلا، على بعد نحو 40 كيلومترا غرب برشلونة، موضحة أن الضحية كان يقود سيارة جرفتها السيول.
ودعت السلطات السكان في كاتالونيا وفالنسيا إلى تجنّب التنقل غير الضروري وتوخي أقصى درجات الحذر، في حين حذّر رئيس الوزراء بيدرو سانشيز من أن الأوضاع "معقدة للغاية".
وفي برشلونة، أُغلقت بعض محطات المترو، وحُوّلت مسارات الحافلات بعدما غمرت المياه عددا من الشوارع، في حين تعطلت حركة القطارات الإقليمية، وشهد مطار إل برات تأخيرات وإلغاءات لعدد من الرحلات.
وأعلنت خدمات الطوارئ في كاتالونيا تلقي أكثر من 850 اتصالا مرتبطا بالأمطار، أسفرت عن تسجيل أكثر من 500 حادث.
التعليقات (0)