قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة يواجهون عملية ضمّ تدريجية، محذرًا من استمرار الاعتداءات والممارسات الإسرائيلية، وداعيًا إلى وقف هذه العملية.
وأوضح غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقده، مساء أمس الأربعاء، عقب انطلاق الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن معاناة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية يجب ألا تُنسى أبدًا.
وأشار إلى أن "إسرائيل" لا توافق على تنفيذ خطة السلام في غزة بصيغتها الحالية، فيما تشهد الضفة الغربية، ضمًا متدرجًا مرتبطًا بعنف المستوطنين، أحيانًا بدعم من قوات الأمن. إقرأ أيضاً العفو الدولية: "إسرائيل" تسرع خطط ضم الضفة
وقال غوتيريش إن الضم التدريجي للضفة الغربية يجب أن يتوقف، مشددًا على أن تحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط يرتبط بحل الدولتين.
ومنذ تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو أواخر عام 2022، كثفت سلطات الاحتلال خطوات توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، فيما أعلن مسؤولون في الحكومة، بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، عن المصادقة على مستوطنات وبؤر استيطانية جديدة.
وتحتل "إسرائيل" الضفة الغربية، بما فيها القدس، منذ عام 1967، بينما يعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة مخالفة للقانون الدولي.
التعليقات (0)