في شهادة مؤثرة، روت زينب فرج تفاصيل اللحظات الأخيرة التي عاشتها برفقة زميلتها الصحفية آمال خليل، التي قُتلت إثر قصف إسرائيلي استهدف سيارتها خلال توجههما إلى منطقة الطيرة في جنوب لبنان.
وقالت زينب إنهما كانتا في طريقهما إلى الطيرة، عندما تعرضت سيارة كانت تسير أمامهما لقصف مفاجئ بصاروخ "بلا صوت"، قبل أن تواصلا طريقهما لبضع لحظات بحثا عن مكان آمن.
وأضافت أنهما توقفتا لاحقا واحتمتا في موقع قريب، قبل أن تتعرض سيارة آمال لقصف مباشر بعد وقت قصير، وكانت تبعد عنهما ما يقارب 3 أمتار، ما أدى إلى إصابتها بجروح بالغة واندلاع النيران في المركبة.
وأوضحت أنها سارعت لمساعدة آمال والابتعاد بها عن موقع الاستهداف، حيث حاولتا الاحتماء داخل أحد المباني القريبة، في ظل استمرار القصف وخطورة الوضع في المكان.
وتابعت الصحفية اللبنانية أن القصف تجدد لاحقا، حيث دفعتها قوة الانفجار إلى خارج المكان، فيما بقيت أمال في الداخل، مشيرة إلى أنها تعرضت لإصابات شديدة، وكانت في حالة إنهاك، حتى إنها تحدثت عن رغبتها في النوم، نتيجة ما تعرضت له.
وقالت إنها وجدت نفسها تحت الأنقاض عقب الضربة، قبل أن تصل طواقم الإسعاف وتنقلها إلى المستشفى، حيث علمت لاحقا باستشهاد أمال، التي بقيت في موقع القصف.
💬 التعليقات (0)