f 𝕏 W
معسكر التغيير الإسرائيلي: تغيير نتنياهو أم تغيير المسار؟

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معسكر التغيير الإسرائيلي: تغيير نتنياهو أم تغيير المسار؟

بينما ينشغل معسكر التغيير في إسرائيل بالصراع على من يقوده، يواصل اليمين إعادة ترتيب صفوفه استعداداً للانتخابات المقبلة. وبين نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت تتزايد

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

بينما ينشغل معسكر التغيير في إسرائيل بالصراع على من يقوده، يواصل اليمين إعادة ترتيب صفوفه استعداداً للانتخابات المقبلة. وبين نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت تتزايد المنافسة على حجم الأحزاب وعلى موقع المرشح لرئاسة الحكومة، فيما ينتظر أفيغدور ليبرمان على هامش المشهد فرصة قد تجعله لاعباً حاسماً إذا انتهت الانتخابات إلى تعادل جديد.

كما يكشف النقاش المتزايد داخل معسكر التغيير عن مفارقة سياسية لافتة: في الوقت الذي يواصل فيه بنيامين نتنياهو وحكومته الدفع باتجاهات سياسية وأمنية حادة، يستهلك خصومه جزءاً كبيراً من طاقتهم في السؤال عمن يقود المعسكر ومن يملك حق تمثيله في الانتخابات المقبلة.

وبحسب ما تنقله وسائل الإعلام والمحللون الإسرائيليون، فإن الخلاف داخل معسكر التغيير لا يدور فقط حول السياسة، وإنما حول من يملك حق قيادة المعسكر. بينيت يقول إنه سيقبل قرار المعسكر بشأن مرشحه لرئاسة الحكومة، لكنه في الوقت نفسه يعلن أن فريقه هو القادر وحده على إصلاح الدولة. وآيزنكوت يسعى إلى زيادة قوة حزبه، وهو ما يثير داخل المعسكر نفسه سؤالاً عما إذا كان بناء حزب أقوى يعني بالضرورة بناء معسكر أقوى.

والأكثر أهمية أن معسكر التغيير نفسه ليس كتلة سياسية متجانسة؛ فهو يضم أحزاباً وشخصيات تختلف في مواقفها السياسية والأمنية، وفي رؤيتها للعرب والأحزاب العربية، فضلاً عن الخلافات الشخصية والسياسية بين قادته. لذلك فإن الاتفاق على إنهاء حكم نتنياهو لا يعني بالضرورة اتفاقاً على ما ينبغي أن يأتي بعده.

في المقابل، تتحرك قوى اليمين داخل فضاء سياسي أكثر وضوحاً في عدد من القضايا. فإلى جانب الليكود، تواصل القوى الدينية والقومية الأكثر تشدداً تعزيز حضورها، فيما يحاول إيتمار بن غفير الحفاظ على موقع سياسي قوي، وتسعى قوائم أخرى إلى تجاوز نسبة الحسم. وقد لا تكون هذه القوى متفقة على كل شيء، لكنها تتحرك في اتجاه عام يميل بوضوح إلى اليمين.

وهنا تكمن مشكلة أساسية أمام معسكر التغيير: يمكن أن تكون الخلافات مع نتنياهو عميقة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة القدرة على إسقاطه إذا بقي المعسكر منقسماً على نفسه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)