f 𝕏 W
مقال: العطش كإستراتيجية قتل؛ غزة تُستَباح بلا ماء!

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: العطش كإستراتيجية قتل؛ غزة تُستَباح بلا ماء!

سكان قطاع غزة على شفا الموت عطشاً! والاحتلال يشطب 40بئراً مائياً جديداً بالكامل ويخرجهم عن منظومة العمل وخدمات الضخ في خلق أزمة تزيد معاناة السكان المدنيين والنازحين المنكوبين غرب خان يونس وهي كل ما ت

سكان قطاع غزة على شفا الموت عطشاً! والاحتلال يشطب 40بئراً مائياً جديداً بالكامل ويخرجهم عن منظومة العمل وخدمات الضخ في خلق أزمة تزيد معاناة السكان المدنيين والنازحين المنكوبين غرب خان يونس وهي كل ما تملكه المدينة ليُسقط إنتاج المياه إلى أدنى مستوياته خلال حرب الإبادة الجماعية والعدوان الشامل لمقومات الحياة!؛ تدميرٌ ممنهج لشرايين الحياة بغزة بينما هناك مقارنة صادمة للحصة البشرية، ​فلم يكن الصيف في قطاع غزة مجرد حرارة طقس، بل تحوّل إلى سلاح إبادة بطيء يُديره الاحتلال لتدمير البنية التحتية لحرمان السكان المدنيين من أدنى مقومات الحياة، مع ارتفاع الحرارة، فيما أصبح الجفاف والعطش سلاح فتاك وسياسة صهيونية ممنهجة لقتل وإبادة الغزيين، إضافة إلى عوامل مساعدة منها:

• نسف الآبار والشبكات التي عملت على تدمير 72 بئراً مركزياً (خروج 85% من الآبار عن الخدمة)، وتدمير 150 ألف متر من شبكات التوزيع و4 خزانات رئيسية.

• شُحٌّ وارتفاعٌ جنوني أدى إلى هبوط الإنتاج اليومي لمدينة غزة بنسبة 70%، مما تسبب بقفزة في أسعار المياه بلغت 500%، بينما الفرد الواحد يحصل على نحو (10) لتراً فقط يومياً (لكافة الاستخدامات اليومية).

وهنا تلخص حقيقة الكارثة في سطرين: حصة الفرد الغزي انخفضت إلى أقل من 8لترات يومياً (كمية لا تكفي طفلاً ليومٍ واحد، باتت حظّ عائلة كاملة للشرب والنظافة)! بينما هناك نحو 600ألف مواطن ونازح يواجهون العطش والموت البطيء بعد تحويل المياه إلى سلاح إبادة مُستمر وفتاك لتعطيش مناطق مواصي خان يونس كنموذجاً ليس خللاً فنياً، بل هو قرار سياسي مُمنهج لاستخدام العطش كأداة قتلٍ مباشر وتجريف لمنظومة الحياة بالكامل، بينما المعيار الدولي أوصت منظمة الصحة العالمية بـ (80-100) لتر يومياً كحد أدنى للإنسان والفرد، لكن النتيجة هي 95% من العائلات بغزة لا تحصل على مياه صالحة للشرب، وتواجه كارثة صحية مقصودة وغير مسبوقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)