واشنطن - سعيد عريقات –16/9/2026
إذا افترضنا أن انتخابات 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026 ستتعذر فعلاً بسبب عدم إمكان إجرائها في القدس وغزة، فإن أخطر ما يمكن فعله هو أن يتحول التأجيل إلى فراغ سياسي جديد يعيد إنتاج حالة الانقسام والجمود التي استمرت عشرين عاماً. البديل، في هذه الحالة، لا ينبغي أن يكون "بديلاً عن الديمقراطية"، بل آلية وطنية انتقالية تحفظ الشرعية الشعبية وتمنع احتكار القرار، إلى أن تصبح الانتخابات ممكنة.
وفي هذا الإطار، يمكن طرح الأفكار العشر التالية كأرضية لنقاش وطني فلسطيني:
1. "المجلس الوطني الانتقالي" بتمثيل سياسي واسع
بدلاً من ترك الساحة السياسية فارغة، يمكن الاتفاق على تشكيل مجلس وطني انتقالي مؤقت يضم فتح وحماس والفصائل والقوى السياسية والمستقلين والشخصيات المجتمعية، مع تمثيل للمرأة والشباب والمسيحيين والقدس وغزة والشتات.
لا يكون المجلس بديلاً دائماً عن المجلس التشريعي، بل مؤسسة انتقالية مدتها محددة، مهمتها الأساسية حماية الوحدة السياسية الفلسطينية وإدارة المرحلة إلى حين إجراء انتخابات حرة وشاملة.
التعليقات (0)