أعلنت الأمانة العامة لـ "جائزة خالد خليفة للرواية"، الأربعاء، فوز الكاتب التونسي عماد علي قيدة بلقب الدورة الثانية للجائزة، عن روايته المخطوطة "المنصرمون"، وذلك ضمن الفئة المخصصة للعمل الروائي الأول غير المنشور.
وتغوص رواية "المنصرمون" في أعماق السياق التونسي، حيث تتأرجح أحداثها بين تقاطعين زمنيين؛ يمتد الأول عميقا إلى القرن التاسع عشر، بينما يلامس الثاني الراهن السياسي والاجتماعي لمرحلة ما بعد الثورة، متخذا من مدينة "نابل" مسرحا لأحداثه.
وقد أشادت لجنة التحكيم بالبناء الفني للعمل، موضحة في بيانها أن الرواية: "تحاور تاريخ تونس السياسي تفصيليا عبر شخصيات واقعية وتخيلية، وتطرح أفكارا أساسية لما جرى في المجتمع التونسي منذ بداياته المبكرة وحتى الآن".
وأضافت اللجنة مسلطة الضوء على الأسلوب السردي: "تتمتع الرواية ببنية مركبة وتقنيات متداخلة، لكنها ورغم هذا التركيب -وربما بسببه- لا تخلو من تشويق حقيقي يدفع القارئ لمتابعة رحلة البطل عبر تداخلاتها الزمانية والمكانية، والشخوص الكثيرة التي عبرت حياته وحياة تونس".
وجاء تتويج الكاتب التونسي بعد منافسة قوية ضمن القائمة القصيرة التي أُعلنت في يوليو/تموز الماضي، وضمت خمس روايات تنافست من لبنان، والعراق، ومصر، وسوريا، وتونس.
وقد تشكلت لجنة تحكيم هذه الدورة برئاسة الروائية الفلسطينية ليانة بدر، وعضوية كل من الروائية السورية شهلا العجيلي، والناقد المصري خيري دومة.
التعليقات (0)