f 𝕏 W
ترمب يهدد بقطع التجارة مع أوروبا رداً على تقاربها مع كندا

جريدة القدس

اقتصاد منذ يوم 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يهدد بقطع التجارة مع أوروبا رداً على تقاربها مع كندا

لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باتخاذ إجراءات تجارية عقابية صارمة ضد الاتحاد الأوروبي، مهدداً بتقليص التبادل التجاري أو وقفه تماماً. جاء هذا التهديد رداً على توجهات بروكسل الرامية لمنح كندا صفة 'عضو شريك' داخل التكتل الأوروبي، وهو ما اعتبره ترمب خطوة عدائية تجاه المصالح الأمريكية.

ووصف ترمب المقترح الأوروبي بأنه 'أمر مثير للسخرية'، مؤكداً في تصريحات للصحفيين أنه لن يتردد في فرض رسوم جمركية مشددة إذا استمرت أوروبا في هذا المسار. وتعكس هذه التصريحات حدة التوتر التجاري المتصاعد بين واشنطن وحلفائها التقليديين في القارة العجوز وشمال القارة الأمريكية.

وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، قد كشفت عن هذا المقترح الطموح خلال خطابها السنوي حول حالة الاتحاد في ستراسبورغ. وأكدت فون دير لايين رغبتها في الارتقاء بالعلاقات مع أوتاوا إلى أعلى المستويات الممكنة، بما يتجاوز اتفاقيات التجارة التقليدية المعمول بها حالياً.

وشهدت الجلسة حضوراً لافتاً لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الذي يعد أول رئيس حكومة أجنبية يشارك في خطاب حالة الاتحاد الأوروبي. وقد قوبل كارني بتصفيق حار من النواب الأوروبيين، في إشارة واضحة إلى الدعم السياسي الواسع لتعزيز الشراكة العابرة للأطلسي بعيداً عن النفوذ الأمريكي.

ويتضمن المقترح الأوروبي إمكانية انضمام كندا إلى 'مجلس أوروبي للأمن' تعتزم بروكسل إنشاءه لتعزيز قدراتها الدفاعية والسياسية. كما يهدف المشروع إلى بناء مستقبل مشترك في مجالات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي ومواجهة التغير المناخي، بالإضافة إلى تأمين سلاسل توريد المعادن الاستراتيجية.

وتسعى كندا، التي تخوض مواجهات تجارية مع إدارة ترمب، إلى تنويع شركائها الاقتصاديين لتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية. وفي المقابل، تحاول أوروبا حشد الدعم لاستراتيجيتها الهادفة لإحداث توازن جيوسياسي بين القوتين العظميين، الولايات المتحدة والصين، في ظل عالم يزداد انقساماً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)