f 𝕏 W
قمة خليجية أمريكية مرتقبة في نيويورك لبحث ترتيبات ما بعد الحرب مع إيران

جريدة القدس

سياسة منذ يوم 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قمة خليجية أمريكية مرتقبة في نيويورك لبحث ترتيبات ما بعد الحرب مع إيران

تتجه الأنظار إلى مدينة نيويورك الثلاثاء المقبل، حيث من المقرر أن يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اجتماعاً رفيع المستوى مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي. ويأتي هذا اللقاء على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف التباحث حول المسارات المستقبلية للصراع القائم مع إيران وصياغة رؤية مشتركة للمرحلة المقبلة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن النقاشات ستتركز بشكل أساسي على الأفكار الأمريكية المتعلقة بإستراتيجية ما بعد الحرب، حيث يعكف فريق ترمب على إعداد خطة متكاملة للمرحلة التي تلي توقف العمليات العسكرية. ويسعى البيت الأبيض من خلال هذا التحرك إلى ضمان استقرار المنطقة وتأمين ممرات التجارة الدولية التي تأثرت بشدة خلال الأشهر الماضية.

وتشمل قائمة المدعوين للقمة ممثلين عن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان، بعد أن أرسلت الخارجية الأمريكية دعوات أولية بهذا الخصوص. ولم تستبعد المصادر أن تتوسع دائرة المشاركة لتشمل قادة ومسؤولين من دول عربية وإسلامية أخرى مهتمة بإنهاء حالة التوتر العسكري في الإقليم.

وفي تصريحات أدلى بها مؤخراً، أبدى الرئيس الأمريكي تفاؤلاً حذراً بشأن قرب انتهاء المواجهة العسكرية، مشيراً إلى أن واشنطن تلقت إشارات مباشرة من طهران تعبر عن رغبتها في إبرام اتفاق جديد. ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تمهد الطريق لمفاوضات سياسية قد تنهي حالة الانسداد التي أدت إلى اندلاع المواجهات المسلحة.

على صعيد متصل، كشفت مصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبذل جهوداً لعقد لقاء ثنائي مع ترمب في نيويورك تزامناً مع هذه التحركات. ورغم الرغبة الإسرائيلية في التنسيق المباشر حول ملف إيران، إلا أنه لم يتم تأكيد أي موعد رسمي لهذا الاجتماع حتى اللحظة، وسط ترقب لما ستسفر عنه المشاورات الأمريكية الخليجية.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية بعد سلسلة من التصعيد العسكري، حيث نفذت القوات الأمريكية ضربات استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية رداً على تهديدات الملاحة في مضيق هرمز. وقد أدى هذا التصعيد إلى عرقلة إمدادات الطاقة العالمية، مما دفع الأطراف الدولية للبحث عن مخرج سياسي يضمن تدفق السلع والنفط دون عوائق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)