f 𝕏 W
تحول استراتيجي: الجزائر تستعرض قوتها العسكرية والدبلوماسية في منطقة الساحل

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحول استراتيجي: الجزائر تستعرض قوتها العسكرية والدبلوماسية في منطقة الساحل

طائرات مقاتلة جزائرية أرسلت إلى نيامي عاصمة النيجر. الصورة من حساب وزارة الدفاع الجزائرية على فيسبوك

باريس- “القدس العربي”: قالت صحيفة “ليمانيتي” الفرنسية إنه بين الدعم السياسي والعسكري المعلن للنيجر، والتقارب مع دول تحالف دول الساحل (AES)، والتوترات الدبلوماسية مع أطراف إقليمية مثل المغرب والإمارات العربية المتحدة، شهدت الجزائر خلال أسابيع قليلة عودة استراتيجية واسعة النطاق، في تحول تحركه بالدرجة الأولى اعتبارات أمنية، إلى جانب دوافع اقتصادية.

ففي 30 أغسطس/آب الماضي، غداة فشل محاولة الانقلاب في النيجر، التي نفذها جزء من الجيش ضد نظام الجنرال عبد الرحمن تياني، أرسلت الجزائر ست طائرات، من بينها أربع مقاتلات قاذفة من طراز “سوخوي 30″، إلى العاصمة نيامي. وكانت الرسالة واضحة: الجزائر عادت إلى الساحة الجيوسياسية. ليس فقط في منطقة الساحل، وإنما على مستوى القارة أيضًا، تضيف الصحيفة الفرنسية.

نقلت “ليمانيتي” عن إبراهيم أومانسور، الباحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية (IRIS) ومدير مرصد المغرب العربي، قوله إن “هذا الانتشار العسكري، الذي جاء بعد إرسال عدة مروحيات، يمثل حدثًا غير مسبوق في تاريخ السياسة الخارجية الجزائرية”. ويضيف الباحث القول: “إنه أيضًا تحول نوعي، لأنه ليس تدخلاً متحفظًا أو سريًا، بل يتعلق بترسانة عسكرية كبيرة، ترافقها عملية اتصالية وإعلامية واضحة”.

في اليوم نفسه، تتابع “ليمانيتي”، عملت الجزائر ونيامي على إظهار هذا الدعم إلى العلن، من خلال مراسم رسمية وعرض للطائرات. وتوجه الرسالة في الوقت ذاته إلى المتمردين، وإلى الجماعات الجهادية، وإلى الدول الأخرى في منطقة الساحل، ولا سيما الدول الأعضاء في تحالف دول الساحل (AES)، أي بوركينا فاسو ومالي، الشريكتين للنيجر.

غير أن هاتين الدولتين لم تتدخلا لدعم نيامي، رغم أن القاعدة 101، التي استهدفها الضباط المتمردون، تضم مركز قيادة القوة المشتركة لتحالف دول الساحل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)