f 𝕏 W
لماذا ينافس طب العطارين الصيدليات في العراق؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا ينافس طب العطارين الصيدليات في العراق؟

تتجاوز خلطات الأعشاب في العراق كونها مجرد بديل فرضه رخص الأسعار مقارنة بالعقاقير الحديثة، لتستقر كنمط عيش وثقافة مجتمعية عريقة تملأ دكاكين الأسواق الشعبية وتكتسب ثقة يومية متجددة لدى المواطنين.

لم تتراجع مكانة الطب الشعبي في العراق أمام سطوة العقاقير الحديثة، بل تعززت لتتحول خلطات العشّابين إلى نمط حياة يومي يجمع بين الوقاية والعلاج، مدفوعا بزيادة الأسعار والقناعة المتوارثة ببركة الطبيعة.

وفي الدكاكين المتراصة بالأسواق الشعبية، تفوح روائح البابونج والزعتر والورد الماوي التي يشتد عليها الطلب شتاءً لعلاج أمراض الصدر والبلغم.

وفي هذا السياق، أكد العشّاب كاظم حسين صباح للجزيرة أن عامل السعر يضع الطب البديل في الصدارة مقارنة بالأدوية المركبة، إذ تُعد عشبة "البربن" المخصصة لمرضى السكري من أغلى الأعشاب، حيث يبلغ سعر الربع كيلوغرام منها 10 آلاف دينار (7.65 دولارات) وتُستهلك بواقع 3 حبيبات صباحا على الريق لتخفيض السكر المتراكم.

ولم يعد التداوي بالأعشاب مجرد علاج طارئ لدى العوائل العراقية، بل امتد ليشمل العناية الشخصية والجمالية بدلا من المستحضرات الكيميائية كما تقول إحدى المواطنات:

من جانبه، أشار العشّاب أبو ريام إلى زيادة إقبال الزبائن على المنتجات الطبيعية الخالية من المواد الكيميائية كحنّاء "الفاو" العلاجية، مقدما وصفات مجربة:

وتثبت هذه الحركة الدؤوبة في أسواق العراق أن التداوي بالأعشاب يمثل ثقافة مجتمعية ممتدة، تجسد إيمانا ببركة الطبيعة وحكمة الأجداد كبديل موثوق واقتصادي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)