تحذيرات سرعان ما انعكست على أسواق الأسهم الأمريكية، فتراجعت أسهم شركات مثل إنفيديا المصنعة لرقائق "جي بي يو"، وبرودكوم ومايكرون، كما هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات، وهو ما يكشف حساسية الأسواق تجاه توقعات استمرار الإنفاق والنمو في قطاع الذكاء الاصطناعي.
ما لبثت حالة القلق التي عكستها أسواق التداول أن وصلت إلى البيت الأبيض، إذ رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشكل قاطع الدعوات إلى إبطاء وتيرة التطوير أو فرض قيود جديدة على شركات الذكاء الاصطناعي، محذرا من أن أي تباطؤ أمريكي قد يصب في مصلحة الغريم الصيني المنافس التكنولوجي الأقوى لبلاده.
دعا رؤساء كبرى الشركات ورجال أعمال إلى إبطاء وتيرة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، بعد ظهور مخاوف جدية من خروج هذه النماذج عن سيطرة البشر وظهور نزعات لديها للتصرف بشكل مستقل خارج الرقابة البشرية.
شارِكْ تحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي تهز أسهم التكنولوجيا على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)