f 𝕏 W
طلب صداقة يؤدي لكشف القاتل.. كيف أوقعت "آنا" جزار التضامن أمجد يوسف؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طلب صداقة يؤدي لكشف القاتل.. كيف أوقعت "آنا" جزار التضامن أمجد يوسف؟

وثائقي "الاسم الحركي آنا" يروي كيف استدرجت الباحثة أنصار شحود "جزار التضامن" أمجد يوسف بهوية مزيفة لكشف دوره في المجزرة، موثقا شهادات وصورا عن إعدام 288 مدنيا ضمن منظومة قتل ممنهجة.

من جديد، يعود اسم أمجد يوسف الملقب بـ"جزار التضامن" في مخيم اليرموك بالعاصمة السورية دمشق إلى الواجهة التفاعلات على منصات التواصل، ولكن هذه المرة عبر التلفزيون السويدي الرسمي الذي كشف عن فيلم وثائقي جديد حمل عنوان "الاسم الحركي آنا".

يسلط الوثائقي الضوء على واحدة من أهم عمليات البحث والتحقيق المتعلقة بمجزرة التضامن في دمشق، وكيفية نجاح فريق بحثي في الوصول إلى أحد المتورطين الظاهرين في مقاطع القتل التي أثارت الرأي العام.

ويستعرض الفيلم، الذي تبلغ مدته نحو 76 دقيقة، شهادات ومواد من التحقيق، ويروي تطور العملية الاستقصائية وصولًا إلى كشف تفاصيل جديدة حول القضية.

ويركّز الوثائقي، الذي بثّه التلفزيون السويدي، على مسار تحقيق طويل ومعقّد قادته الباحثة السورية أنصار شحود وفريق أكاديمي دولي للوصول إلى أمجد يوسف، وهو أحد أبرز الأسماء التي ظهرت في تسجيلات الإعدام الجماعي بحي التضامن جنوب دمشق، وذلك عبر عملية استدراج رقمية استخدمت فيها هوية مزيفة لكسب ثقته وجمع معلومات واعترافات حول ملابسات الجريمة.

ويقدّم الفيلم، المنتج بدعم بريطاني وهولندي في العام 2026، سردية تفصيلية لعملية بناء هذه الهوية الوهمية وكيفية استخدامها على منصات التواصل، إلى جانب شهادات ومشاهد قاسية توثّق انتهاكات وعمليات قتل ارتُكبت خلال الثورة السورية.

ويسلط الوثائقي الضوء بشكل خاص على الدور الذي قامت به الباحثة السورية أنصار شحود، التي أنشأت شخصية وهمية على فيسبوك تحمل اسم "آنا" للتواصل مع أمجد يوسف وعدد من الأشخاص المشتبه بارتباطهم بالمجزرة، في إطار خطة بحثية استندت إلى التدرج وكسب الثقة خطوة بخطوة داخل الدائرة نفسها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)