ليس الهدف من هذا النص تخويف الناس، ولا التنبؤ بما سيحدث ، وإنما طرح أسئلة صعبة ينبغي أن تكون على طاولة النظام السياسي والوطني والاقتصادي والاجتماعي الفلسطيني ، في ظل المخططات والتصريحات والأفكار اليمينية الإسرائيلية المتطرفة .
لنتخيل ، لا أكثر ، أن السيناريو الأسوأ بدأ يتدحرج :
المشهد الأول : يُطلب من جميع القرى والبلدات والتجمعات العربية في مناطق (C) ، والمحاذية للمستوطنات والمزارع اليهودية في الضفة الغربية ، مغادرتها خلال 48 ساعة ، بحجة الحفاظ على الأمن العام وسلامة السكان .
المشهد الثاني : يُطلب من جميع سكان مخيمات الضفة الغربية مغادرتها ، بحجة اجتثاث " منابت الإرهاب "، وإعادة تشكيل جغرافيا المكان وديموغرافيته ، ويمنح السكان المعنيون 24 ساعة لتنفيذ القرار . وفي الصورة ، مشاهد حية من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس ، وتجمعات الأغوار بكل مسمياتها .
المشهد الثالث : يُطلب من جميع مكونات المؤسسة الأمنية الفلسطينية تسليم أسلحتها ، بشتى أصنافها ، إلى قوات الجيش الإسرائيلي ، ومغادرة مقراتها إلى بيوتها .
المشهد الرابع : حشر السكان الفلسطينيين في مناطق (A) و(B)، وتفريغ مناطق (C)، وإغلاق البوابات والحواجز ، وقطع المحروقات والكهرباء والماء عن السكان .
التعليقات (0)