f 𝕏 W
من الماء إلى الماشية.. كيف يقطع الاحتلال شرايين الحياة في الضفة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الماء إلى الماشية.. كيف يقطع الاحتلال شرايين الحياة في الضفة؟

يزداد استهداف المستوطنين الإسرائيليين المباشر لشرايين الحياة في التجمعات والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية بهدف خلق بيئة لا تصلح للعيش، وفي مقدمتها المياه والكهرباء والطرق والماشية والزراعة.

الخليل- بدأت اعتداءات المستوطنين وملاحقاتهم للمسن الفلسطيني أحمد محمود أحمد حمامدة (76 عاما) قبل حرب الإبادة في غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، لكنها تفاقمت بعد ذلك وتوّجت بتهجيره في اليوم التالي، وحتى اليوم لا يستطيع العودة إلى أرضه وبقايا منزله.

بدأ التضييق التدريجي على المسن باقتحام أرضه ومحيط منزله والاعتداء عليه ومنعه من رعي أغنامه، ثم أغلق المستوطنون الطريق المؤدية إلى منطقة سكنه قرب تجمع المفقرة بمسافر يطا جنوب الخليل، ثم هدموا مسكنه، فلجأ إلى خيمة، ثم هدموا الخيمة فأعاد بناءها.

امتد الهدم إلى بئر المياه ثم ألواح توليد الطاقة الشمسية، واقتلع المستوطنون الأشجار ودمروا خلايا النحل والسياج المحيط بالمنزل، ليبقى في العراء مع زوجته وابنته وأخته مجردا من أبسط مقومات الصمود.

يؤكد حمامدة -للجزيرة نت- أن الصمود يحتاج إلى الحد الأدنى من المقومات، وقد يستمر بفقدان بعضها، لكن فقدانها جميعا يجعل البقاء شبه مستحيل، فيضطر للرحيل، ويحل مكانه من صنعوا تلك البيئة الطاردة وأجبروا سكان عشرات التجمعات الفلسطينية على الرحيل.

ويوضح أنه فقد كل مقوّم للبقاء، وظل صامدا لكن عندما تعرض للتهديد بالقتل انتقل إلى تجمع مجاور، وحاول مرارا العودة، لكنه فقد كل شيء.

ما جرى مع حمامدة تكرر مع 107 تجمعات فلسطينية هُجر منها 5900 فلسطيني كليا أو جزئيا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش في 20 أغسطس/آب الماضي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)