f 𝕏 W
هل تتحرك مصر لاحتواء تداعيات التصعيد على البحر الأحمر؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تتحرك مصر لاحتواء تداعيات التصعيد على البحر الأحمر؟

تدخل مصر على خط تطورات اليمن مع بحث القاهرة والرياض أمن البحر الأحمر وباب المندب، بالتزامن مع اتصالات أمريكية حوثية في مسقط، في ظل التصعيد العسكري بين الحوثيين والسعودية.

دخلت القاهرة على خط التصعيد في اليمن، بعد أن تم الإعلان عن اجتماع بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان بحثا فيه أمن البحر الأحمر وباب المندب، بالتزامن مع تصعيد حوثي ضد السعودية واتصالات أمريكية مع الحوثيين في سلطنة عمان، سعيا إلى ضمان عدم استهداف السفن الأمريكية، في مشهد يعكس تعدد مسارات الأزمة اليمنية.

من القاهرة بدأت إحدى الإشارات الأبرز إلى أن تطورات اليمن والبحر الأحمر لم تعد شأنا يمنيا أو سعوديا فقط، حيث أعلنت الرئاسة المصرية دعمها للجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية.

التحرك المصري يأتي في لحظة شديدة الحساسية، بعدما حقق الحوثيون تقدما عسكريا كبيرا على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، وسيطروا على مناطق استراتيجية قرب باب المندب، الأمر الذي يرفع مستوى المخاطر على حركة الملاحة وعلى المصالح السعودية والإقليمية.

ومع وصول التصعيد إلى العمق السعودي، يشير الدكتور عبد الرحمن الشامي أستاذ الإعلام في جامعة قطر، إلى أهمية التحرك المصري، الذي يتزامن مع إعلان السعودية اعتراض طائرة مسيرة قالت قوات التحالف إنها كانت متجهة نحو مكة قبل دخول المجال الجوي المحظور، بينما نفى الحوثيون استهداف مكة أو المواقع المقدسة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتحدث فيه الرياض عن تهديدات متزايدة لأمنها ومصالحها النفطية والملاحية. وفي القاهرة، كان عنوان اللقاء السعودي المصري واضحا: أمن البحر الأحمر وباب المندب لم يعد ملفا يمكن فصله عن أمن المنطقة بأكملها.

ويسأل الدكتور الشامي "هل تستطيع التحركات السياسية، من القاهرة إلى مسقط، احتواء المسار العسكري المتسارع؟"

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)