f 𝕏 W
أوروبا أقوى ولا ناتو بلا أمريكا.. ماذا يريد روته من "النسخة الثالثة" للحلف؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أوروبا أقوى ولا ناتو بلا أمريكا.. ماذا يريد روته من "النسخة الثالثة" للحلف؟

طرح الأمين العام لحلف الناتو مارك روته مفهوم النسخة الثالثة من الناتو، داعيا أوروبا إلى إنفاق وإنتاج وقيادة أكبر داخل الحلف، في شراكة أطلسية أكثر توازنا مع الولايات المتحدة.

دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته الحلفاء الأوروبيين وكندا إلى تحمل دور أكبر في تمويل الدفاع وإنتاج السلاح والقيادة العسكرية، عارضا ما سماه النسخة الثالثة من الناتو بوصفها إعادة توازن لأمن الحلف عبر أوروبا أقوى، ضمن شراكة تبقى الولايات المتحدة ركيزة فيها.

وقال روته في كلمة ألقاها في مؤسسة ديتشلي خلال زيارته إلى بريطانيا إن المرحلة الجديدة لا تعني بناء حلف أوروبي منفصل عن واشنطن، بل إقامة "أوروبا أقوى داخل ناتو أقوى"، بما يوزع أعباء الدفاع عبر الأطلسي بصورة أعدل وأكثر استدامة.

وأوضح أن انتظار تحمل دولة واحدة، "حتى لو كانت الولايات المتحدة"، القسم الأكبر من القوة والكلفة لم يعد صحيحا ولا واقعيا، في رسالة مباشرة إلى العواصم الأوروبية التي خفضت إنفاقها وقدراتها الدفاعية خلال العقود الماضية.

وقسم روته مسار الحلف إلى 3 مراحل. فالنسخة الأولى، أو "الناتو 1.0″، كانت حلف الحرب الباردة الذي ركز على الدفاع الجماعي في مواجهة تهديد الاتحاد السوفياتي. أما "الناتو 2.0" فبدأ، وفق عرضه، بعد سقوط جدار برلين، حين انتقل الحلف إلى عمليات خارج منطقته، بينها إدارة الأزمات في البلقان وأفغانستان، بينما تراجعت ميزانيات الدفاع والقدرات العسكرية في أوروبا على أساس أن الولايات المتحدة ستواصل تحمل العبء الأكبر.

ويطرح روته "الناتو 3.0" بوصفه تصحيحا لهذا الاختلال: أوروبا وكندا تنفقان أكثر، وتنتجان قدرات عسكرية أكبر، وتتوليان أدوارا قيادية أوسع، في وقت تظل فيه الولايات المتحدة شريكا محوريا في الردع والدفاع الجماعي.

وقال إن الحلفاء الأوروبيين وكندا زادوا إنفاقهم الدفاعي بأكثر من 20%، مضيفا أن ذلك يعني استثمارات إضافية في الدفاع تبلغ 258 مليار دولار. وأشار أيضا إلى أن حلفاء أوروبيين وكندا يقودون 8 من أصل 9 مجموعات قتالية متعددة الجنسيات للناتو على جناحه الشرقي، الممتد من بحر البلطيق إلى البحر الأسود.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)