f 𝕏 W
"العلياه".. لماذا يهاجر يهود فرنسا إلى إسرائيل؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"العلياه".. لماذا يهاجر يهود فرنسا إلى إسرائيل؟

منذ نشأة إسرائيل، تغيرت سردية المشروع الصهيوني الدينية، فبات الذهاب إلى إسرائيل فضيلة، وكان يهود فرنسا في مقدمة الملبين لنداء صهيون.

"لدينا مشكلة صغيرة، نحن ممنوعون من دخول فرنسا. ولكن لدينا حل، سنقوم بجلب جميع يهود فرنسا إلى إسرائيل"

بواسطة بتسلئيل سموتريش، وزير المالية الإسرائيلي

في رسالة لها حظيت بتغطية إعلامية واسعة في فرنسا، قالت راشيل خان إنها لا تستطيع منع نفسها من التفكير في عائلتها "هيرك" ذات الأصول البولندية، التي أبادها النازيون عن بكرة أبيها، وفي قريبها الذي قُتل في سن الثانية لمجرد كونه يهوديا، وفي أمها التي أُخفيت طفلة حتى وصلت فرنسا. وقد أعلنت راشيل أنها ستخوض رحلة "العلياه"، أو الهجرة إلى إسرائيل، تاركة فرنسا التي ولدت وعاشت فيها، إلى "البلد" الذي منحها جنسية ترمم تاريخا عائليا محطما، آملة في أن تكون جسرا بين "هاتين الديمقراطيتين" (فرنسا وإسرائيل)، عن طريق نشر الفن والبحث والابتكار والثقافة والأمل.

قد يبدو الكلام عاديا ومستهلكا ومليئا بمصطلحات لا تكاد تمت للواقع بصلة، لكنه مهم إذا ما عرفنا من هي راشيل خان. فصاحبة الرسالة إحدى أهم الأصوات المدافعة عن الصهيونية في فرنسا، وقد ولدت لأب ذي أصول غامبية وأم يهودية بولندية. واحترفت راشيل الرياضة في شبابها قبل أن تُغرم بالعَدْو وتقع في حب الصهيونية وتبدي انحيازها المطلق لإسرائيل.

في كل محفل تظهر فيه، سواء في الإعلام اليميني أو اليهودي في فرنسا، تقدم راشيل نفسها على أنها يهودية تدافع عن شعب إسرائيل، وتذكر الهولوكوست الذي عانت منه عائلتها، لكنها في الوقت نفسه لا تجد حرجا في تبني مصطلحات "نازية" للهجوم على الفلسطينيين، كما حدث في ظهور إعلامي لها على قناة "سي نيوز" التابعة لمجموعة كانال الفرنسية ذات التوجه اليميني.

ففِي 29 أغسطس/آب الماضي، قالت راشيل إن اليسار المنحاز إلى فلسطين لا يريد سوى "الحل النهائي" في ظل "فلسطنة" أيديولوجية تجتاح العالم حسب تعبيرها، مستعيرة مصطلحا شديد الحساسية من الأدبيات النازية، إذ كان "الحل النهائي" إشارة للتخلص من اليهود، في محاولة للقول إن تضامن اليسار مع فلسطين يخفي رغبة في إبادة اليهود. وقد ضاقت راشيل ذرعا بفرنسا التي لم تعد تستمع لجميع الأصوات الصهيونية في رأيها، وقررت أنه قد آن الأوان كي تحقق حلم طفولتها، وتلبي نداء صهيون، وتنتقل إلى الأراضي المحتلة التي لطالما دعت إلى تطهيرها من الفلسطينيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)