انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زُعم أنه يوثق حشودا عسكرية كبيرة لقوات المقاومة الوطنية في اليمن قبل انسحابها من جبهات الساحل الغربي، مما منح جماعة الحوثيين مناطق ذات أهمية إستراتيجية.
وتبرز قوات المقاومة الوطنية -التي يقودها طارق صالح عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن- كأحد أبرز التشكيلات العسكرية في معركة الساحل الغربي.
ويُظهر المقطع، الذي حصد مئات آلاف المشاهدات خلال ساعات، مئات المركبات العسكرية مصطفة في ساحة مفتوحة واسعة، محملة بالأسلحة والمعدات ويعتليها جنود بالزي الرسمي.
ونظرا لارتباط الساحل الغربي اليمني بقوات المقاومة الوطنية، التي كانت موجودة على محاور المخا وباب المندب المتصلة بالممرات الملاحية في البحر الأحمر، جرى الترويج للمقطع بوصفه دليلا بصريا على "الترسانة" التي تخلّت عنها هذه القوات دون قتال.
وتداولت حسابات على منصات التواصل المقطع في سياق تساؤل متكرر بصيغ متقاربة: كيف تنسحب قوة بهذا الحجم من العتاد دون خوض معركة حقيقية؟
وذهب بعض المعلقين إلى نزع الطابع العسكري البحت عن التفسير، بالقول إن "المسألة ليست في حجم السلاح، بل في الإرادة على القتال".
التعليقات (0)