قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن مجزرة صبرا وشاتيلا تمثل واحدة من أبشع الجرائم التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن ذكراها لا تزال شاهدة على ما تعرض له اللاجئون الفلسطينيون، وعلى خطورة غياب المساءلة والمحاسبة عن الجرائم المرتكبة بحقهم.
واستذكرت الوزارة، في بيان بمناسبة الذكرى الـ44 للمجزرة، أرواح الشهداء الفلسطينيين واللبنانيين الذين قضوا في مخيمي صبرا وشاتيلا، معتبرة أن إحياء ذكراهم لا يقتصر على استحضار الماضي، وإنما يرتبط، وفق البيان، بمسؤولية دولية تجاه الضحايا وبقرارات أممية لم تنفذ.
وأكدت الخارجية أن عدم محاسبة المسؤولين عن الجرائم والمجازر السابقة، ومنها مجزرة صبرا وشاتيلا، واستمرار الإفلات من العقاب، يمثلان عاملًا شجع، بحسب موقفها، على استمرار ارتكاب الانتهاكات بحق الفلسطينيين، وصولًا إلى الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني حاليًا.
وشددت الوزارة على أن محاسبة مرتكبي جرائم الحرب يجب أن تبقى أولوية على أجندة المجتمع الدولي، بما يضمن إنصاف الضحايا وتحقيق العدالة، ويحول دون تكرار مثل هذه الجرائم.
وتوافق اليوم الأربعاء، 16 أيلول/سبتمبر، الذكرى الـ44 لمجزرة صبرا وشاتيلا، التي وقعت في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بيروت خلال سبتمبر/أيلول 1982.
ووفق وثائق الأمم المتحدة، عُثر في 18 سبتمبر/أيلول 1982 على مئات اللاجئين الفلسطينيين الذين قُتلوا في المخيمين، وبينهم رجال ونساء وأطفال، فيما دان مجلس الأمن المجزرة وطالب باتخاذ إجراءات لحماية المدنيين.
التعليقات (0)