أظهرت قراءة أولية لنتائج اختبارات "PISA 2025" تراجعًا في أداء الطلبة الفلسطينيين في مجالي العلوم والرياضيات، إلى جانب تراجع محدود في القراءة، مع استمرار الفجوة مقارنة بمتوسط أداء الدول المشاركة في اختبارات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وبحث رئيس الوزراء محمد مصطفى، الأربعاء، خلال اجتماع عقده في مكتبه ب رام الله ، نتائج التقرير وتداعياتها على واقع التعليم في فلسطين، بحضور وزراء التربية والتعليم العالي، والمالية، والاتصالات والاقتصاد الرقمي، والنقل والمواصلات، ومدير مركز الاتصال الحكومي، وطاقم من وزارة التربية والتعليم العالي.
واستعرض الاجتماع قراءة تحليلية أولية لنتائج اختبارات "PISA 2025" ومقارنتها بنتائج عام 2022، حيث أظهرت النتائج مستويات وصفها الاجتماع بغير المرضية في أداء الطلبة في العلوم والرياضيات، فيما سجلت القراءة تراجعًا محدودًا، مع بقاء الفارق مقارنة بمتوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، التي تشمل عددًا من الدول المتقدمة والدول المشاركة في الدراسة.
وأكد مصطفى أن نتائج التقرير تستدعي مراجعة واقع التعليم وتحديد نقاط الضعف ومجالات التطوير، مشددًا على ضرورة إجراء مراجعة شاملة للعملية التعليمية وتطوير أساليب التدريس بما يواكب التطورات التكنولوجية، إلى جانب توفير بيئة تعليمية ملائمة للطلبة والمعلمين.
وقال إن تطوير قطاع التعليم يشكل أساسًا لإعادة بناء الاقتصاد وتعزيز القدرة على المنافسة، من خلال الاستثمار في المعرفة والمهارات والابتكار، وإعداد جيل قادر على تطوير أفكار وسلع وخدمات جديدة والمنافسة بها عالميًا.
من جانبه، أكد وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم أن الوزارة تعمل على معالجة الجوانب التي كشفت عنها نتائج التقرير، من خلال مراجعتها واستكمال خطط العمل الرامية إلى تطوير المنظومة التعليمية، مع التركيز على المعلمين ومختلف الكوادر التعليمية.
التعليقات (0)