فلسطين المحتلة - شبكة قدس: نشر مركز أبحاث إسرائيلي، دراسة حول إمكانيات استفادة دولة الاحتلال من مشروع إنشاء أنابيب نفط، في سوريا، في إطار مشروع إعمار للبلاد، قد يحصل في المستقبل.
واعتبر إيلي راتيغ، المحاضر في قسم العلوم السياسية في جامعة "بار إيلان" الإسرائيلية، والباحث في مركز بيغن - السادات للدراسات الاستراتيجية، أن الآراء حول أن إقامة مشاريع أنابيب نفط، في سوريا، يهدد دولة الاحتلال، مضللة، حسب زعمه.
ونشر البحث ضمن مشروع مشترك بين مركز بيغن - السادات للدراسات الاستراتيجية ومؤسسة كونراد أديناور - إسرائيل يحمل عنوان "من خطوط التماس إلى خطوط الكهرباء: التعاون في مجال الطاقة بين إسرائيل وسوريا ولبنان".
وقال الباحث إن إعادة إعمار سوريا تعيد إلى الواجهة خططًا لإنشاء خطوط أنابيب نفط تمر عبر الأراضي السورية وتربط العراق ودولًا نفطية أخرى من منطقة الخليج العربي بالبحر المتوسط، وأشار إلى هذه المشاريع قد ينظر إليها على أنها منافسة لطموح "إسرائيل" في أن تصبح حلقة ضمن الممر الاقتصادي IMEC، لكنه اعتبرها مضللة.
وأردف أن مشاريع إنشاء السكك الحديدية والطرق قد تتنافس بطبيعتها بشكل مباشر على مسارات نقل البضائع، فإن ممرات نقل الطاقة تعمل وفق منطق مختلف. وأوضح: بعد إنشائها، تميل خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي، وفي المستقبل خطوط الهيدروجين إلى العمل بالتوازي للتعامل مع الاختناقات والقيود في عمليات النقل، من دون أن تتنافس بالضرورة فيما بينها.
واعتبر أن من "المنطقي" أن تنظر دولة الاحتلال إلى إقامة خطوط السكك الحديدية، من قبل تركيا، في سياق مشاريع المنافسة معها على عكس مد أنابيب الطاقة.
التعليقات (0)