أعادت السلطات السويسرية إلى مصر قناعًا جنائزيًا أثريًا يعود إلى العصر البطلمي، ويُقدَّر عمره بأكثر من ألفي عام، في خطوة جديدة ضمن جهود البلدين لحماية التراث الثقافي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالآثار.
وكانت الجمارك السويسرية قد أوقفت دخول القناع إلى البلاد عام 2022، قبل أن تؤكد الفحوصات التي أجراها خبراء الآثار أن القطعة ذات أصل مصري، ما مهد الطريق لإعادتها إلى موطنها الأصلي.
وجرى التسليم الرسمي للقناع في العاصمة السويسرية برن، حيث سلّمت المستشارة الفيدرالية السويسرية، إليزابيث بوم شنايدر، القطعة الأثرية إلى سفير مصر لدى سويسرا، محمد نجم.
وأعلنت السفارة السويسرية بالقاهرة، الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول، أن استعادة القناع تأتي في إطار التعاون المستمر بين القاهرة وبرن للحفاظ على التراث الثقافي ومواجهة شبكات الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.
ومنذ عام 2011، أعادت سويسرا إلى مصر نحو 80 قطعة أثرية وثقافية، في إطار الشراكة بين البلدين لاسترداد القطع المهربة وحماية الإرث الحضاري المصري.
وتواصل السلطات المصرية جهودها لاسترداد القطع الأثرية الموجودة خارج البلاد.
التعليقات (0)