f 𝕏 W
استشهاد المعتقل الإداري معتز نظام الأطرش في الأسر

شبكة أجيال

صحة منذ 52 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استشهاد المعتقل الإداري معتز نظام الأطرش في الأسر

(شبكة أجيال)- أبلغت هيئة الشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير باستشهاد المعتقل الإداري معتز نظام محمد رباح الأطرش (21 عاماً) من محافظة الخليل، في سجن 'عوفر'، وهو معتقل إداري منذ 5/10/2025، دون تهمة أو محاكمة، تحت ذريعة وجود 'ملف سري'. وأفادت مؤسسات الأسرى نقلاً عن عائلته، وبحسب المتابعة القانونية للمعتقل، فإن الأطرش لم يكن يعاني قبل اعتقاله من أي مشكلات أو أمراض صحية معروفة، ما يثير تساؤلات خطيرة حول الظروف التي تعرض لها خلال فترة احتجازه، والمسؤولية المباشرة عن تدهور حالته وص

(شبكة أجيال)- أبلغت هيئة الشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير باستشهاد المعتقل الإداري معتز نظام محمد رباح الأطرش (21 عاماً) من محافظة الخليل، في سجن "عوفر"، وهو معتقل إداري منذ 5/10/2025، دون تهمة أو محاكمة، تحت ذريعة وجود "ملف سري".

وأفادت مؤسسات الأسرى نقلاً عن عائلته، وبحسب المتابعة القانونية للمعتقل، فإن الأطرش لم يكن يعاني قبل اعتقاله من أي مشكلات أو أمراض صحية معروفة، ما يثير تساؤلات خطيرة حول الظروف التي تعرض لها خلال فترة احتجازه، والمسؤولية المباشرة عن تدهور حالته وصولًا إلى استشهاده داخل السجن.

وأكدت هيئة الأسرى ونادي الأسير أن استشهاد معتز الأطرش يندرج في إطار النهج الإبادي الذي تواصل سلطات الاحتلال ممارسته بحق الأسرى والمعتقلين، في سياق جريمة الإبادة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، والتي شكّلت السجون ومراكز الاحتجاز إحدى ساحاتها الأساسية.

ومع استشهاده، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة والمعتقلين منذ بدء جريمة الإبادة إلى (92) شهيداً، وهم من تمكّنت المؤسسات من توثيق هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري بحق عشرات المعتقلين، وغياب أي معلومات موثوقة حول مصيرهم وأوضاعهم. كما تشهد الحركة الأسيرة في هذه المرحلة واحدة من أكثر الفترات دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد الشهداء من الأسرى الذين عُرفت هوياتهم حتى اليوم (329) شهيداً، وفقاً للبيانات الموثقة لدى مؤسسات الأسرى.

وفي هذا السياق، فإن استشهاد معتز الأطرش، وهو في 21 من عمره، داخل السجن، يكشف بصورة إضافية عن حجم المخاطر التي تحيط بمصير آلاف الأسرى والمعتقلين المحتجزين في ظروف قاسية، لا سيما في ظل غياب الرقابة الدولية الفاعلة على أماكن الاحتجاز، واستمرار حرمان المؤسسات الحقوقية والإنسانية من أداء دورها في حماية الأسرى ومتابعة أوضاعهم، وعلى رأسهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة أجيال

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)