قد لا تكون الصواريخ وحشد القوات وحدها مؤشرات مبكرة على اندلاع الحروب، إذ يرى محلل أمني متخصص في تحليل البيانات مفتوحة المصدر أن ارتفاع شحنات سيارات البيك أب، ولا سيما سيارات "تويوتا"، يمكن أن يكشف عن تحركات عسكرية واستعدادات لصراعات مقبلة.
ووفق تقرير نشرته صحيفة تايمز البريطانية، يتابع المحلل المعروف باسم "إيه جيه سيغنال" أنماط شحن سيارات "تويوتا" وبيانات المبيعات والتسليمات بحثا عن تغيرات غير معتادة قد تشير إلى زيادة الطلب عليها في مناطق تشهد توترات أو صراعات.
ويصف المحلل المخضرم في القوات المسلحة الكندية سابقا سيارة بيك أب "هايلوكس" بأنها "كلاشنيكوف عالم السيارات"، نظرا إلى انتشارها الواسع بين الجماعات المسلحة والمتمردين، تماما مثل البندقية المذكورة.
ويقول إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والحوثيين في اليمن ومليشيات في أنحاء أفريقيا استخدمت سيارات "هايلوكس" و"لاند كروزر" على مدى عقود.
ويربط انتشار هذه السيارات بقدرتها على التحرك في الطرق الوعرة والكثبان الرملية، فضلا عن تصميمها الذي يتيح نقل عدد من المسلحين وتركيب أسلحة ثقيلة أو قاذفات صواريخ في الجزء الخلفي منها.
ويستشهد التقرير بحرب تشاد وليبيا عام 1987، التي عُرفت باسم "حرب تويوتا"، بعدما استخدمت القوات التشادية سيارات "لاند كروزر" في مواجهة المدرعات الليبية. كما يشير إلى أن القوات الخاصة السوفياتية في أفغانستان فضلت استخدام سيارات تويوتا التي استولت عليها، وأن سيارات الشركة ظهرت بكثافة في عروض تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الرقة.
التعليقات (0)