f 𝕏 W
منازل الموت المؤجل بغزة تتحول إلى أنقاض فوق ساكنيها

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منازل الموت المؤجل بغزة تتحول إلى أنقاض فوق ساكنيها

انهارت بناية سكنية من 6 طوابق في منطقة الصناعة بمدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد 20 شخصا، بينهم أطفال ونساء، بينما يواصل الدفاع المدني البحث عن عالقين تحت الأنقاض، وسط نقص حاد في المعدات والوقود.

لم يكن انهيار المنزل فجر اليوم في منطقة الصناعة وسط مدينة غزة حادثا منفردا، بل بات مشهدا تختصر فيه عائلات فلسطينية واقعا أكثر قسوة؛ مساكن متصدعة وآيلة للسقوط، يسكنها أصحابها رغم الخطر، بعدما أغلقت الحرب أبواب البدائل، وتركت كثيرين أمام خيار يبدو مستحيلا: البقاء في منزل قد ينهار في أي لحظة، أو الخروج إلى الشارع بلا مأوى.

في منطقة الصناعة، انهارت بناية سكنية مؤلفة من 6 طوابق انهيارا كاملا على رؤوس ساكنيها. وحسب الدفاع المدني، كان داخلها قرابة 100 شخص، بينهم نحو 50 طفلا. ومنذ ساعات الفجر، تتواصل عمليات البحث بين أكوام الركام، وسط محاولات للوصول إلى من بقي عالقا تحت الأنقاض. ويشارك في عمليات الإنقاذ عناصر الدفاع المدني، وآليات هندسية تابعة للجنة المصرية، إلى جانب فرق محلية ومتطوعين يحاولون بأيديهم الوصول إلى أصوات الاستغاثة.

ويقول مراسل الجزيرة أشرف أبو عمرة إن أصوات أطفال ونساء كانت تسمع من تحت الأنقاض خلال الساعات الأولى، في حين تمكنت فرق الإنقاذ حتى عصر اليوم من انتشال جثامين 20 شهيدا، بينهم 8 أطفال و6 نساء.

لكن مهمة الإنقاذ نفسها تواجه مأساة أخرى، فالمعدات الموجودة قليلة وصغيرة، ولا تكفي للتعامل مع حجم الركام. كما يهدد النقص الحاد في الوقود وقطع الغيار والزيوت بتوقف عدد من الآليات التي تعمل بما هو متاح من إمكانات محدودة.

ويحذر الدفاع المدني من أن الخطر لا يقتصر على هذه البناية، إذ يقول إن أكثر من ألفي منزل في قطاع غزة باتت في حالة تهدد بالانهيار، مطالبا بتدخل دولي عاجل والضغط من أجل فتح معابر القطاع وإدخال الآليات الثقيلة والمعدات اللازمة لإزالة الأبنية المهددة قبل سقوطها فوق ساكنيها.

ويزداد القلق مع اقتراب فصل الشتاء، حين تضرب المنخفضات الجوية والرياح العاتية القطاع، وهو ما قد يزيد من هشاشة الأبنية المتضررة، ويضع آلاف العائلات أمام خطر إضافي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)