f 𝕏 W
لست منبوذا ولا مقربا.. . ماذا يعني أن تكون صديقا "هامشيا"؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

لست منبوذا ولا مقربا.. . ماذا يعني أن تكون صديقا "هامشيا"؟

قد تشعر أنك جزء من دائرة أصدقائك دون أن تكون من المقربين، فيتكرر استبعادك من الخطط والمبادرات، مما يجعلك "الصديق الهامشي" الذي ينتمي إلى المجموعة دون أن يحتل مكانا قريبا فيها.

هل سبق أن فتحت مجموعة الدردشة لتجد أصدقاءك يخططون لرحلة أو سهرة لم تكن تعرف عنها شيئا، أو اكتشفت صورة جماعية لهم في مكان لم تكن مدعوا إليه؟ أنت لست مستبعدا بشكل واضح، فما زال اسمك في المجموعة وتصل إليك الدعوات أحيانا، لكنك تشعر بأنك تدور حول الدائرة أكثر مما تنتمي إليها فعلا.

تعبير "الصديق الهامشي" يستخدم لوصف هذه المنطقة الرمادية من الصداقة: أن تكون جزءا من المجموعة لكنك لا تشعر بأنك قريب بما يكفي من أفرادها.

أن تكون على هامش مجموعة الأصدقاء لا يعني بالضرورة أنك مرفوض أو غير محبوب. قد تكون عضوا فيها بالفعل، وتحضر المناسبات وتشارك الأحاديث والضحكات، لكنك لا تشعر بأن لك المكانة نفسها التي يتمتع بها الآخرون. أنت موجود، لكنك لست ممن تتم مشاركتهم بالخطط أو تصل إليهم الأخبار أولا.

من الطبيعي أن تتفاوت درجة القرب بين أفراد المجموعة، لكن الأمر يصبح مختلفا عندما يتحول شعورك بأنك على الهامش إلى نمط متكرر يصعب تجاهله.

إليك العلامات التي تعرف من خلالها أنك "الصديق الهامشي" في دائرتك:

ما يجعلك تشعر بالتهميش ليس موقفا واحدا في العادة، فقد ينسى أحد الأصدقاء دعوتك، أو ينشغل، أو يكون غير موفق في تنظيم المواعيد، من دون أن يكون لذلك علاقة بمكانتك داخل المجموعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)