هل سبق أن فتحت مجموعة الدردشة لتجد أصدقاءك يخططون لرحلة أو سهرة لم تكن تعرف عنها شيئا، أو اكتشفت صورة جماعية لهم في مكان لم تكن مدعوا إليه؟ أنت لست مستبعدا بشكل واضح، فما زال اسمك في المجموعة وتصل إليك الدعوات أحيانا، لكنك تشعر بأنك تدور حول الدائرة أكثر مما تنتمي إليها فعلا.
تعبير "الصديق الهامشي" يستخدم لوصف هذه المنطقة الرمادية من الصداقة: أن تكون جزءا من المجموعة لكنك لا تشعر بأنك قريب بما يكفي من أفرادها.
أن تكون على هامش مجموعة الأصدقاء لا يعني بالضرورة أنك مرفوض أو غير محبوب. قد تكون عضوا فيها بالفعل، وتحضر المناسبات وتشارك الأحاديث والضحكات، لكنك لا تشعر بأن لك المكانة نفسها التي يتمتع بها الآخرون. أنت موجود، لكنك لست ممن تتم مشاركتهم بالخطط أو تصل إليهم الأخبار أولا.
من الطبيعي أن تتفاوت درجة القرب بين أفراد المجموعة، لكن الأمر يصبح مختلفا عندما يتحول شعورك بأنك على الهامش إلى نمط متكرر يصعب تجاهله.
إليك العلامات التي تعرف من خلالها أنك "الصديق الهامشي" في دائرتك:
ما يجعلك تشعر بالتهميش ليس موقفا واحدا في العادة، فقد ينسى أحد الأصدقاء دعوتك، أو ينشغل، أو يكون غير موفق في تنظيم المواعيد، من دون أن يكون لذلك علاقة بمكانتك داخل المجموعة.
التعليقات (0)