f 𝕏 W
عمارة السعادة.. حين يصبح المأوى قبرًا آخر بغزة ووصمة عار على جبين الإنسانية

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عمارة السعادة.. حين يصبح المأوى قبرًا آخر بغزة ووصمة عار على جبين الإنسانية

«مات الضمير الإنساني قبل الوطني».. بهذه الكلمات علّق رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، رامي عبده، على فاجعة انهيار عمارة السعادة في مدينة غزة، في مشهد يختصر مأساة قطاع كامل لم يعد فيه المدنيون يواجهون خطر القصف وحده، بل باتوا مهددين أيضًا بانهيار البيوت التي لجؤوا إليها بحثًا عن مأوى.

«مات الضمير الإنساني قبل الوطني».. بهذه الكلمات علّق رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، رامي عبده، على فاجعة انهيار عمارة السعادة في مدينة غزة، في مشهد يختصر مأساة قطاع كامل لم يعد فيه المدنيون يواجهون خطر القصف وحده، بل باتوا مهددين أيضًا بانهيار البيوت التي لجؤوا إليها بحثًا عن مأوى. فجر الأربعاء، انهارت العمارة المؤلفة من ستة طوابق في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة، فوق عائلات نازحة احتمت بها، بعدما كانت قد تضررت وتصدعت جراء قصف خلال حرب الإبادة الإجرامية التي شنّها الاحتلال على غزة وما زال مستمرًا فيها، وسقط معها ضحايا وجرحى، فيما بقي آخرون تحت الركام، وأفادت أحدث الحصائل باستشهاد 21 فلسطينيًا، بينهم أطفال، وإصابة 14 آخرين، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

ألا تستحق فاجعة انهيار عمارة السعادة أن تنكَّس رايات مؤسساتكم في الضفة والقدس والداخل؟ ألا تستحق وقفات في جامعاتكم؟ ألا تستحق أن تنكَّس رايات سفاراتكم الفلسطينية حزنًا ولفتًا للانتباه إلى الفاجعة المستمرة؟ ألا تستحق أن تخرج فرق الدفاع المدني في مدنكم في وقفة رمزية تطالب بالسماح… pic.twitter.com/Mv5Xojb4uZ

لم تكن عمارة السعادة مكانًا آمنًا حين دخلتها العائلات النازحة، لكنها كانت بالنسبة إلى من فقدوا بيوتهم خيارًا اضطراريًا في ظل انعدام البدائل؛ مبنى متضرر من الحرب أصبح مأوى لأسر تبحث عن سقف يحميها، قبل أن يتحول في لحظات إلى ركام يدفن من احتموا به.

وانهارت العمارة فوق ساكنيها وخيام نازحين كانت مقامة بجوارها، بينما هرعت طواقم الدفاع المدني والمتطوعون إلى المكان بحثًا عن ناجين وعالقين؛ لكن مهمة الإنقاذ اصطدمت بنقص حاد في المعدات والآليات الثقيلة، لتتحول أيدي المنقذين إلى أدواتهم الأولى في سباق مع الوقت.

مبنى السعادة في غزة ينهار على ساكنيه ويتسبب بكارثة راح ضحيتها عدد من الشهداء ولا يزال البحث مستمرا عن المفقودين pic.twitter.com/o3iEW218va

وحذّر المنسق الإنساني للأراضي الفلسطينية المحتلة، رامز الأكبروف، من المخاطر التي تهدد مئات العائلات المقيمة في مبانٍ متضررة وغير آمنة، مؤكدًا أن أحدًا لا ينبغي أن يضطر إلى المخاطرة بحياته لمجرد العثور على مكان يؤويه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)