f 𝕏 W
الخارجية: مجزرة صبرا وشاتيلا تؤكد أن الجرائم لا تسقط بالتقادم

وكالة سند

سياسة منذ 44 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخارجية: مجزرة صبرا وشاتيلا تؤكد أن الجرائم لا تسقط بالتقادم

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن مجزرة صبرا وشاتيلا شكلت واحدة من أبشع الجرائم التي تعرض لها شعبنا من الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه، وبقيت شاهدا على فداحة ما تعرض له اللاجئون الفلسطينيون، وعلى خطورة غياب المساءلة والمحاسبة. ط

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن مجزرة صبرا وشاتيلا شكلت واحدة من أبشع الجرائم التي تعرض لها شعبنا من الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه، وبقيت شاهدا على فداحة ما تعرض له اللاجئون الفلسطينيون، وعلى خطورة غياب المساءلة والمحاسبة.

واستذكرت الخارجية في بيان، لمناسبة الذكرى الـ44 للمجزرة، الشهداء الفلسطينيين واللبنانيين الذين استشهدوا في صبرا وشاتيلا، مؤكدة أنها ليست مجرد ذكرى، بل عنوان لمسؤولية دولية وقرارات أممية لم تنفذ، في وقت يواصل فيه الاحتلال استهداف شعبنا وحقوقنا في كافة أماكن وجودنا، كما يستهدف الدول والمؤسسات الأممية.

وأكدت الوزارة أن عدم ردع المجرمين الذين ارتكبوا الجرائم والمجازر في الماضي، بما فيها مجزرة صبرا وشاتيلا، واستمرار إفلاتهم من العقاب، هو ما شجع الاحتلال على التمادي في ارتكاب جرائمه بشكل يومي، وصولا إلى ارتكاب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا. إقرأ أيضاً 41 عامًا على مجزرة صبرا وشاتيلا.. جرح غائر في ذاكرة الفلسطينيين

وشددت الخارجية على أن محاسبة مجرمي الحرب يجب أن تبقى أولوية على أجندة المجتمع الدولي لإنصاف الضحايا وإحقاق العدالة.

وتوافق اليوم الاربعاء (16 أيلول/ سبتمبر) الذكرى الـ 44 لمجزرة صبرا وشاتيلا، التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي؛ ضد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وراح ضحيتها آلاف الشهداء والجرحى.

ووقعت المجزرة في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين غربي العاصمة اللبنانية بيروت، واستمرت على مدار ثلاثة أيام وليال، بمساعدة ميليشيا لبنانية مسلحة موالية لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)