قال مدير الإغاثة الطبية بقطاع غزة، بسام زقوت، اليوم الأربعاء، إن المستشفيات بالقطاع باتت مضطرة للعمل بالحد الأدنى، وقصر خدماتها على حالات الطوارئ القصوى، محذرا من التوقف الكامل للمنظومة الطبية المنهكة.
ووصف زقوت، بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، ما يجري بالمنظومة الصحية من انهيار وتدهور غير مسبوق بأنه نهج إسرائيلي قائم على "الإبادة الجماعية عبر وسائل خفية لا تثير الغضب العالمي"، من خلال تجفيف ممنهج للموارد التشغيلية والأساسية.
وأشار إلى أن الأزمة تفاقمت عقب إضراب وسائل النقل التي تنقل الكوادر الطبية من جنوب القطاع إلى شماله، جراء انعدام المحروقات وزيوت المحركات وقطع الغيار والعجلات، المستخدمة بالنقل والمواصلات. إقرأ أيضاً "الإغاثة الطبية" تُحذر من شلل المنظومة الصحية بقطاع غزة
وكشف المسؤول الطبي عن ارتفاع معدلات الوفيات بقطاع غزة إلى ثلاثة أضعاف المقاييس الطبيعية قبل العدوان، لافتا إلى أنها باتت تطال فئات عمرية مبكرة دون الخمسين عاما.
وأرجع "زقوت" أسباب ارتفاع معدلات الوفيات الآنف ذكرها إلى مجموعة عوامل تتمثل في: تراجع المناعة، وسوء التغذية الحاد، وانقطاع أدوية مرضى الأورام والمزمنين، وتذبذب جداول غسيل الكلى، إلى جانب تزايد الإجهاض وتعقّد الولادات، وغياب القدرات التشخيصية والجراحية.
وانتقد قرارات منظمة الصحة العالمية والجهات الدولية تقليص تمويل بعض المستشفيات والمراكز الطبية، معتبراً أنها تنطوي على "تمييز وتحيز ضد الفلسطينيين" فيما أشار إلى ضغوط يمارسها المجتمع المدني لمراجعة تلك القرارات.
التعليقات (0)