قالت وزارة الخارجية والمغتربين في فلسطين، اليوم الأربعاء، إن مجزرة صبرا وشاتيلا شكلت واحدة من أبشع الجرائم التي تعرض لها شعبنا من الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه، وبقيت شاهدا على فداحة ما تعرض له اللاجئون الفلسطينيون، وعلى خطورة غياب المساءلة والمحاسبة.
واستذكرت الخارجية في بيان، لمناسبة الذكرى الـ44 للمجزرة، الشهداء الفلسطينيين واللبنانيين الذين استشهدوا في صبرا وشاتيلا، مؤكدة أنها ليست مجرد ذكرى، بل عنوان لمسؤولية دولية وقرارات أممية لم تنفذ، في وقت يواصل فيه الاحتلال استهداف شعبنا وحقوقنا في كافة أماكن وجودنا، كما يستهدف الدول والمؤسسات الأممية.
وأكدت الوزارة أن عدم ردع المجرمين الذين ارتكبوا الجرائم والمجازر في الماضي، بما فيها مجزرة صبرا وشاتيلا، واستمرار إفلاتهم من العقاب، هو ما شجع الاحتلال على التمادي في ارتكاب جرائمه بشكل يومي، وصولا إلى ارتكاب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا.
وشددت الخارجية على أن محاسبة مجرمي الحرب يجب أن تبقى أولوية على أجندة المجتمع الدولي لإنصاف الضحايا وإحقاق العدالة.
التعليقات (0)