حمّل مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، إسماعيل الثوابتة، الاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي المسؤولية عن انهيار بناية "السعادة" السكنية في مدينة غزة، مؤكدًا أن الحادثة تمثل جريمة مكتملة الأركان، في ظل وجود عشرات الأسر النازحة تحت أنقاض المبنى.
وقال الثوابتة خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، إن عشرات الأسر اضطرت إلى الاحتماء بالبناية المكونة من 6 طوابق، بعدما أضعفتها صواريخ الاحتلال خلال الحرب، في ظل انعدام أي مأوى بديل وآمن في قطاع غزة.
وأضاف أن مصير العشرات من الأطفال والنساء لا يزال مجهولًا تحت الأنقاض، متهمًا الاحتلال بإعاقة عمليات الإنقاذ ورفض إدخال المعدات اللازمة للدفاع المدني لإنقاذ العالقين تحت الركام.
وأشار الثوابتة إلى أن هذه الفاجعة تضاف إلى واقع وجود أكثر من 8,500 مفقود ما زالوا مدفونين تحت أنقاض منازلهم، محذرًا من أن آلاف البنايات المتصدعة في القطاع تحولت إلى قنابل موقوتة ومقابر مؤجلة للنازحين، في ظل عدم وجود أماكن آمنة أخرى.
وفي السياق، حذر الثوابتة من تداعيات النقص الحاد في الزيوت وقطع الغيار ومنع إدخالها إلى قطاع غزة، موضحًا أن ذلك أدى إلى توقف عدد من الآليات والمعدات ووسائل الإنقاذ، إضافة إلى مولدات كهربائية في المستشفيات ومرافق البلديات.
وأكد أن استمرار هذه الأزمة يزيد صعوبة تشغيل ما تبقى من المعدات والمنشآت لتلبية الاحتياجات اليومية من الكهرباء والخدمات الأساسية، محذرًا من انعكاساتها على الجرحى والمرضى.
التعليقات (0)