نعت حركة حماس ضحايا انهيار "عمارة السعادة" في مدينة غزة، محمّلة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن الكارثة، فيما نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهداء وحمّلت "مجلس السلام" والمجتمع الدولي مسؤولية الغطاء السياسي، بينما نعى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الشهداء داعياً مجلس الأمن إلى التحرك.
وقالت حماس إن انهيار العمارة فوق ساكنيها والنازحين إليها أسفر عن سقوط ضحايا، فيما لا يزال نحو مئة مواطن في عداد المفقودين تحت الأنقاض، واصفة الحادثة بأنها "فصل جديد من التداعيات الإنسانية الكارثية لحرب الإبادة". وحذّرت من كارثة أوسع في ظل إعلان الدفاع المدني وجود نحو ألفي بناية متداعية ومأهولة بالسكان ومهددة بالانهيار.
من جهتها، قالت الجبهة الشعبية في بيان لها إنها "تحمّل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة" للاحتلال، كما حمّلت "مجلس السلام" والمجتمع الدولي مسؤولية توفير الغطاء السياسي لاستمرار "جرائم الاحتلال". أخبار ذات صلة كارثة "عمارة السعادة".. 20 شهيدًا وعشرات المفقودين في انهيار مبنى بغزة "الطائرات الورقية" تصل مجلس السلام بغزة.. هل تحمل أسلحة أو معدات؟
أما تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، فأعرب في بيان صادر عنه الأربعاء الموافق 16 سبتمبر 2026، عن نعيه الشهداء، وربط الكارثة بواقع النزوح وانهيار البنية التحتية، ودعا مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة إلى الضغط على حكومة الاحتلال لتنفيذ التزاماتها والإسراع بإدخال آليات إزالة الأنقاض.
وحملت حركة الجهاد الإسلامي حكومة العدو والإدارة الأمريكية الشريكة المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة وعن حياة المحاصرين تحت الأنقاض؛ إذ يُشكل التعطيل المتعمّد لإدخال آليات الإنقاذ والمعدات الثقيلة لطواقم الدفاع المدني قرارًا صريحًا بالقتل الميداني البطيء.
ودعت حماس الوسطاء والإدارة الأمريكية والجهات الدولية إلى إزالة القيود التي تحول دون إدخال معدات الإنقاذ والآليات اللازمة.
التعليقات (0)