f 𝕏 W
مكافأة ضخمة مقابل فروة رأس الهندي الأحمر.. "الدحيح" يروي تفاصيل الإبادة الأمريكية الأبشع

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مكافأة ضخمة مقابل فروة رأس الهندي الأحمر.. "الدحيح" يروي تفاصيل الإبادة الأمريكية الأبشع

في كل عام، تجتمع العائلات الأمريكية لتحتفل بعيد الشكر في مشهد سينمائي مكرر في أفلام هوليوود على أنه ذكرى للسلام والمحبة بين المستوطنين البيض الأوائل والهنود الحمر الطيبين الذين ساعدوهم.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لكن، خلف هذا الاحتفال وخلف أفلام هوليود، يختبئ واحد من أبشع وأكبر السجلات الدموية في تاريخ البشرية.

ويفكك برنامج "الدحيح " -على الجزيرة 360 وتنتجه AJ+- حكاية إبادة السكان الأصليين لأمريكا وهم الهنود الحمر، ويكشف كيف أن الولايات المتحدة زيفت رواية التاريخ بشأن الإبادة التي مارستها ضد الهنود الحمر وذلك حين وطئت قدما كريستوفر كولومبوس أراضي العالم الجديد عام 1492، إذ لم تكن أمريكا قارة خالية تنتظر من يعمرها كما تخبرنا المناهج الغربية. بل كانت قارة تضج بالحياة، يسكنها ما بين 75 إلى 100 مليون إنسان، وهو رقم كان يفوق عدد سكان أوروبا مجتمعة حينها.

لم يكونوا مجرد قبائل بدائية تعيش في خيم، بل أصحاب حضارات وزراعة متطورة (هم من قدموا للعالم الذرة والبطاطس والطماطم)، ومدن كبرى. فمثلا في أمريكا الشمالية كانت تضم أهرامات طينية ضخمة، وتعدادا سكانيا يفوق تعداد سكان مدينة لندن في ذلك الوقت، لكن المستعمر الأوروبي كان بحاجة لكذبة "القارة الفارغة " والهنود "المتوحشين " ليبرر سرقته الكبرى.

ويقدم أحمد الغندور خلال الحلقة، التي يمكنكم مشاهدتها كاملة بالضغط هنا، تفاصيل ومصادر توضح كيف بدأت الأسطورة الأمريكية الحقيقية عام 1620، عندما وصلت سفينة "ماي فلاور " تحمل متشددين دينيين إنجليز حجاج هاربين من أوروبا.

نزلوا في طقس شتوي قارس جياعا، يفتك بهم المرض ولا يعرفون كيف يزرعون هذه الأرض الجديدة، ولولا قبيلة "وامبانواغ " الهندية، لمات هؤلاء المستوطنون عن بكرة أبيهم. فقد علّمهم السكان الأصليون كيف يزرعون الذرة ويصطادون، وفي الخريف التالي، احتفلوا معا بأول حصاد في وليمة تُعرف اليوم بعيد الشكر.

لكن ما لا تذكره كتب التاريخ المدرسية، هو كيف رد المستعمرون هذا الجميل. وبمجرد أن اشتد عودهم وزادت أعدادهم، تحول الضيوف الضعفاء إلى محتلين شرسين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)