f 𝕏 W
جعفر جاكسون يحيي أسطورة عمه.. فهل أنقذ فيلم "مايكل"؟

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جعفر جاكسون يحيي أسطورة عمه.. فهل أنقذ فيلم "مايكل"؟

في فيلم سيرة يلمّع حكاية مايكل جاكسون ويطوي أكثر فصولها فوضوية، يطل جعفر جاكسون كأنه ظلّه الحي، في عمل يحتفي بالأسطورة أكثر مما يكشف الإنسان.

حُذفت جانيت وصُقلت الحواف الحادة وغابت أكثر الزوايا فوضوية، ومع ذلك يظل فيلم السيرة الجديد عن مايكل جاكسون نابضا بالحياة. فهل هو مجرد استعراض لامع لأعظم النجاحات، أم أن جعفر جاكسون وكولمان دومينغو نجحا في منحه روحا حقيقية؟

إذا كان فيلم "مايكل" يخفف من حدة التعقيدات في رحلة صعود ملك البوب، ويقدم نسخة مبسطة من الأحداث، فإنه ينجح في جزء كبير منه بفضل أداءين لافتين في بطولته.

تميل الأفلام السيرية إلى ضغط السرد وتشذيبه، مراعاة لزمن العرض وتعقيدات الإنتاج، وهو ما يعد جزءا من قواعد اللعبة في هوليود. لذلك، يتجاوز الفيلم مرحلة فرقة "جاكسون 5" مع شركة موتاون في ديترويت وينقلها بالكامل إلى لوس أنجلوس، كما يغيب حضور جانيت جاكسون تماما. ولا يبقى من ديترويت سوى إشارة طريفة على قميص يحمل اسمها، كأن المدينة تُختزل في تفصيلة عابرة بعد أن مُسحت من الحكاية الأصلية.

ولا يكتفي الفيلم بذلك، بل يتجاهل أيضا الجدل الواسع الذي أحاط بجاكسون، بما في ذلك الاتهامات بالتحرش، وهو غياب لافت قد يرحّل إلى جزء لاحق.

رغم ذلك، يمنح الفيلم لمحة إنسانية عن طفل دفعه والده إلى عالم الترفيه، قبل أن يتحول إلى أشهر نجوم البوب في العالم، من دون أن يتاح له أن يعيش طفولته كاملة.

يعيد جعفر جاكسون هذه الشخصية إلى الحياة بخفة لافتة، ملتقطا جوهر مايكل ببراءة واضحة وحضور قريب من صورته الحقيقية. ملامحه وصوته وحركته على المسرح، كلها تنسجم مع الشخصية، وتمنح الأداء صدقا ملموسا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)