f 𝕏 W
من الخيمة إلى المقبرة المعلقة.. هكذا نعى نشطاء منصات التواصل ضحايا عمارة "السعادة" بغزة

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الخيمة إلى المقبرة المعلقة.. هكذا نعى نشطاء منصات التواصل ضحايا عمارة "السعادة" بغزة

ولم تكن عمارة "السعادة" في منقطة الصناعة، غربي مدينة غزة، سوى ملجأ أخير هرب إليه النازحون من قسوة الخيام والعراء، باحثين عن جدران تحمي أطفالهم من غدر العواصف ونيران الشمس؛ لكن الجدران التي أثقلتها ندوب الحرب وقصفها السابق تحولت فجر الأربعاء إلى مقبرة معلقة.

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

حين تبحث عن الحياة وسط ركام الموت في قطاع غزة المدمر، قد تقودك خطوتك الأخيرة إلى السقف المنهك، فيكون حتفك حيثُ مأواك! ولم تكن عمارة "السعادة" في منقطة الصناعة، غربي مدينة غزة، سوى ملجأ أخير هرب إليه النازحون من قسوة الخيام والعراء، باحثين عن جدران تحمي أطفالهم من غدر العواصف ونيران الشمس؛ لكن الجدران التي أثقلتها ندوب الحرب وقصفها السابق تحولت، فجر اليوم الأربعاء، إلى مقبرة معلقة.

سقطت الطوابق الستة فوق قاطنيها لتخلّف 21 شهيداً، بينهم 8 أطفال، وعشرات الإصابات، ونحو 60 مفقوداً تستصرخ أجسادهم العالقة تحت الردم ما تبقى من ضمير إنساني وعالمي، عاجزةً أدوات الدفاع المدني البدائية عن انتشالهم، في فجيعة جديدة تضع قطاع غزة بأسره على حافة الهاوية.

إقرأ أيضاً فاجعة انهيار عمارة السعادة تُعرّي خطر المباني المتصدعة في غزة.. مئات العائلات بلا بدائل

دمعة على الحافة وصرخة بوجه الصمت

لم تمر كارثة "عمارة السعادة" مرور الكرام على الفضاء الرقمي؛ إذ تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة غضب عارم ومناحة مفتوحة تعكس شعوراً حارقاً بالخذلان والعجز أمام مشهد الموت المجاني اللا منتهي بقطاع غزة.

وفي هذا السياق، برزت أصوات الناشطين لتشخّص عمق الجرح؛ حيث تساءل الكاتب والباحث د. كمال الهندي بمرارة عن غياب أي تحرك رسمي أو شعبي عربي ودولي، من تنكيس للرايات أو وقفات احتجاجية، أو تحرك لفرق الدفاع المدني للمشاركة في انتشال الضحايا، معتبرًا أن ما جرى يؤكد "موت الضمير الإنساني"، ومشيراً إلى أن غزة ترتحل من موت إلى موت، وسط استمرار آلة القتل والاغتيالات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)