f 𝕏 W
إغلاق المضائق تشعل الخليج وبلدان الشرق الأوسط

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إغلاق المضائق تشعل الخليج وبلدان الشرق الأوسط

في ظل الحرب المستمرة بين أمريكا وحلفائها من جهة، وإيران وميليشياتها من جهة أخرى في منطقة الشرق الأوسط، ما زالت الحرب تتفاقم وتتوسع حدودها بنيرانها وتوتراتها، مترافقة مع إغلاقات متكررة لمضيق هرمز، المدجج بالألغام التي أعاقت طرق ومسارات الملاحة والطاقة العالمية، بالتزامن مع صعود أسعار النفط والطاقة عالميًا، وكذلك أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية.

ويتزامن ذلك مع حدة وتيرة الحرب اليمنية بين جماعة الحوثي والشرعية اليمنية، إذ تفشت الحرب بسرعة مؤخرًا خارج حدود اليمن، مع بداية قصف جماعة الحوثي بالصواريخ والمسيّرات قاعدة الملك خالد في خميس مشيط، وتبع ذلك سيطرة جماعة الحوثي على الساحل الغربي لليمن، مع وصولهم إلى مضيق باب المندب ونجاحهم في بسط سيطرتهم عليه، الأمر الذي أدى إلى زيادة التوترات المحيطة بالممرات المائية للملاحة الاستراتيجية عالميًا.

وهنا تدخل حرب المضائق مرحلة جديدة وتتوسع، بدايةً بمضيق هرمز، والآن مضيق باب المندب، مع احتمالية نشوء توترات مستقبلية في قناة السويس.

جماعة الحوثي هي جماعة مركزة تملك قرارات مركزية دون خلافات داخلية، وتُعد جماعة عقائدية تمتلك عقيدة وأهدافًا استراتيجية واضحة تتبعها في اليمن. وفي هذه الأيام، نجحت بالمحصلة في السيطرة والانتشار على مساحة ساحلية واسعة مرتبطة بالممر البحري الذي يفصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.

والسؤال الأبرز هنا: هل تنجح جماعة الحوثي في الاستمرار بالسيطرة على الساحل الغربي لليمن وإعاقة الملاحة في مضيق باب المندب، رغم استمرار الحرب اليمنية الداخلية بين جماعة الحوثي والشرعية اليمنية؟

ومع تزايد إعاقة الملاحة في الممرات التجارية الدولية، فإن المتضرر الأكبر، تحديدًا، هي المملكة العربية السعودية، التي ما زالت تتلقى الأضرار من إغلاق مضيق هرمز جراء الحرب الأمريكية الإيرانية وتداعياتها على الخليج ودول الشرق الأوسط، وما يرافق ذلك من إعاقة لصادرات السعودية النفطية عالميًا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)