في زمن تختصر فيه الطائرات آلاف الكيلومترات في ساعات، وتقطع السيارات الصحاري على طرق معبدة، اختار عبد الله النايف وسيلة سفر تبدو وكأنها تنتمي إلى زمن آخر.
من قرية زغير جزيرة في ريف دير الزور الغربي، بدأ الشاب رحلة طويلة باتجاه مكة المكرمة سيرا على الأقدام، عابرا مسافات صحراوية شاقة، حتى وصل إلى محيط تدمر.
ولم يكن اختيار عبد الله للمشي بحثا عن مغامرة أو تحدٍ رياضي، بل جاء استجابة لرؤيا رواها في مقاطع مصورة من رحلته.
فبحسب ما قاله عبد الله، تكرر أمامه المنام 3 مرات، وفيه ما دفعه إلى الذهاب إلى مكة سيرا على الأقدام، على أن يختم القرآن 200 مرة في مكة عند وصوله.
واتخذ عبد الله قراره وبدأ الرحلة، حاملا أغراضه وما يحتاج إليه في الطريق، وماضيا في اتجاه مكة المكرمة بخطواته.
ومع امتداد الرحلة، بدأ أشخاص يلتقونه على الطريق ويتوقفون للحديث معه، ثم يوثقون لقاءاتهم بالفيديو.
التعليقات (0)