f 𝕏 W
معادلة حرجة أمام لوكاشينكو.. هل تستدرج موسكو بيلاروسيا للمشاركة في حرب أوكرانيا؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معادلة حرجة أمام لوكاشينكو.. هل تستدرج موسكو بيلاروسيا للمشاركة في حرب أوكرانيا؟

تصاعدت الضغوط الروسية على بيلاروسيا لتوسيع دورها في حرب أوكرانيا، بينما يحاول لوكاشينكو تجنب الانخراط المباشر، وسط مخاوف كييف من فتح جبهة جديدة شمالا.

أعاد تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لبيلاروسيا تسليط الضوء على الدور الذي تؤديه مينسك في الحرب، وسط اتهامات باستخدام أراضيها لتوجيه ضربات روسية، ومخاوف من تحولها إلى جبهة جديدة في الصراع.

وفي تقرير للجزيرة، يبرز التصعيد الأخير بوصفه حلقة جديدة في علاقة معقدة بين موسكو ومينسك، بدأت منذ سنوات وتحولت بعد حرب أوكرانيا إلى ارتباط عسكري واقتصادي أعمق، فيما تزداد الضغوط على بيلاروسيا لتوسيع دورها.

وكان زيلينسكي قد وجه تحذيرا مباشرا في يونيو/حزيران الماضي إلى بيلاروسيا، متهما إياها بوجود أجهزة إعادة إرسال في المناطق الحدودية تُستخدم لتوجيه ضربات روسية إلى أهداف مدنية، ومَنح مينسك أسبوعا لإزالتها، ملوحا برد عسكري.

وفي الشهر ذاته، قال قائد الجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي إن بلاده تستعد لاحتمال هجوم روسي من الشمال، لكنه استبعد في الوقت نفسه مؤشرات قوية على دخول بيلاروسيا الحرب مجددا، مشيرا إلى علامات تدل على تردد مينسك في السماح باستخدام أراضيها.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي ترتبط فيها بيلاروسيا بالعمليات الروسية ضد أوكرانيا، إذ فتحت أراضيها منذ فبراير/شباط 2022 أمام القوات الروسية، وانطلقت منها الهجمات الأولى باتجاه كييف، كما استخدمت منشآتها في إسناد العمليات العسكرية.

لكنّ طبيعة الدور البيلاروسي أخذت منحى أكثر حساسية خلال عام 2026، بعدما تحدثت الاستخبارات الأوكرانية عن توجيه بعض المسيّرات الروسية عبر بنية تحكم موجودة داخل الأراضي البيلاروسية، وهو ما دفع كييف إلى النظر إلى مينسك بوصفها شريكة في الحرب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)