استشهد الأسير معتز الأطرش أبو سنينة، من مدينة الخليل، اليوم الأربعاء، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد نحو عام على اعتقاله إداريًا، وفق ما أفادت به مصادر عائلية.
وقالت المصادر إن أبو سنينة كان خاضعًا للاعتقال الإداري منذ عام، دون أن تتوفر حتى الآن معلومات إضافية بشأن ظروف استشهاده أو ملابساته.
ويأتي استشهاد الأسير أبو سنينة في ظل استمرار تسجيل حالات وفاة واستشهاد بين الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، وسط اتهامات حقوقية فلسطينية بارتباط هذه الحالات بظروف الاحتجاز القاسية، والإهمال الطبي، وسوء المعاملة والتنكيل.
ويُعد الاعتقال الإداري من أبرز أدوات الاعتقال التي تستخدمها سلطات الاحتلال، إذ تتيح احتجاز الفلسطينيين دون توجيه تهمة أو إجراء محاكمة، استنادًا إلى ما تسميه سلطات الاحتلال "ملفًا سريًا"، مع إمكانية تجديد أمر الاعتقال لفترات متكررة.
وتشير معطيات حقوقية فلسطينية إلى استمرار احتجاز مئات الفلسطينيين إداريًا، في ظل ظروف اعتقال صعبة تشمل صعوبات الحصول على الرعاية الطبية، والاكتظاظ، والتنقل المتكرر بين السجون، إضافة إلى إجراءات أخرى تقول مؤسسات حقوقية إنها تؤثر في أوضاع الأسرى الصحية والإنسانية.
ويرفع استشهاد أبو سنينة مجددًا المخاوف بشأن أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، في ظل استمرار المطالبات الحقوقية بتوفير الرعاية الطبية اللازمة وضمان حقوق المعتقلين وفق القواعد والمعايير الدولية.
التعليقات (0)