منذ اشتداد ضراوة التصعيد العسكري في اليمن وامتداد نيرانه إلى السعودية والبحر الأحمر، لم يتوقف عداد سقوط الضحايا، سواء من المدنيين أو القوات الحكومية ومقاتلي جماعة أنصار الله (الحوثيين).
وتُوصف جولة القتال الجارية بأنها من أعنف دورات الصراع في اليمن، الذي يشهد منذ 12 عاما حربا في أعقاب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014.
وعادت المواجهات والقصف المتبادل منذ 3 أشهر بعد 4 سنوات من الهدنة ومرحلة خفض التصعيد، التي فشلت الجهود الدبلوماسية خلالها في التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة.
وبدأت شرارة التصعيد في نهاية يونيو/حزيران الماضي، لكنها سرعان ما تصاعدت وتيرتها شيئا فشيئا من التهديدات والتحشيدات المسلحة إلى الهجمات المتبادلة، ثم المعارك البرية التي تفجرت مطلع سبتمبر/أيلول الجاري.
ومع اتساع رقعة المواجهات واحتدامها، فضلا عن الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، تتضاعف فاتورة الخسائر البشرية من المدنيين وقوات الجانبين.
وأفاد تقرير لمنظمة الصحة العالمية صدر الاثنين الماضي بمقتل 504 أشخاص وإصابة 2379 آخرين جراء تصاعد القتال باليمن، خصوصا في مديريات الساحل الغربي لمحافظتي تعز والحديدة إضافة إلى محافظات مأرب والجوف ولحج.
التعليقات (0)