f 𝕏 W
الريماوي لـ"فلسطين الآن": صعود العائلات وتراجع العمل السياسي المنظم يعيدان تشكيل المشهد المحلي

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الريماوي لـ"فلسطين الآن": صعود العائلات وتراجع العمل السياسي المنظم يعيدان تشكيل المشهد المحلي

رام الله – فلسطين الآن كشف الكاتب والمحلل السياسي علاء الريماوي أن نتائج الانتخابات المحلية في الضفة الغربية تعكس واقعاً يتجاوز حدود التنافس البلدي، ليصل إلى مؤشرات أعمق تتعلق بحالة الجمود السياسي

كشف الكاتب والمحلل السياسي علاء الريماوي أن نتائج الانتخابات المحلية في الضفة الغربية تعكس واقعاً يتجاوز حدود التنافس البلدي، ليصل إلى مؤشرات أعمق تتعلق بحالة الجمود السياسي والتحولات الاجتماعية المتراكمة داخل المجتمع الفلسطيني.

وقال الريماوي في حديث خاص لوكالة "فلسطين الآن" إن هذه الانتخابات أظهرت غياباً واضحاً للمنافسة السياسية الفعلية، موضحاً أن قوائم حركة فتح لم تواجه منافسة مباشرة من أي تكتل سياسي منظم، الأمر الذي جعل العملية الانتخابية أقرب إلى منافسات محلية وعائلية، بدلاً من أن تكون ساحة لطرح البرامج السياسية والرؤى الوطنية. أخبار ذات صلة القيادي عساف يتحدث لـ"فلسطين الآن" عن سبل التصدي لقانون إعدام الأسرى مختص مقدسي لـ"فلسطين الآن": الاحتلال يستغل إغلاق الأقصى لتحقيق مزيد من أطماع التهويد وفرض السيادة

وأضاف أن هذا الواقع يعكس تراجعاً ملحوظاً في دور القوى السياسية التقليدية، مقابل صعود أنماط جديدة من التكتلات التي تقوم على أسس مصلحية وخدماتية، مشيراً إلى أن هذه التكتلات ما تزال في طور التشكل، لكنها باتت تلعب دوراً مؤثراً في توجيه نتائج الانتخابات.

وفيما يتعلق بنسبة المشاركة، شدد الريماوي على ضرورة التعامل بحذر مع الأرقام المعلنة، لافتاً إلى أن نحو 55% من المجالس المحلية والبلديات لم تُجرَ فيها انتخابات أساساً، سواء بسبب التزكية أو غياب المنافسة. واعتبر أن هذا المعطى يطرح تساؤلات جدية حول مدى دقة المؤشرات المتعلقة بالمشاركة الشعبية، ومدى تعبيرها عن المزاج العام في الشارع الفلسطيني.

وأشار إلى أن الانتخابات كشفت أيضاً عن تراجع في الحركة السياسية الاجتماعية التقليدية، التي كانت تاريخياً تشكل رافعة للعمل الوطني، في مقابل بروز قوى محلية جديدة تعتمد على النفوذ الاجتماعي والعلاقات العائلية، أكثر من اعتمادها على العمل السياسي المنظم.

وأكد الريماوي أن العائلات الفلسطينية تمر بمرحلة "مخاض اجتماعي وسياسي"، حيث تتنامى أدوارها بشكل لافت في إدارة الشأن المحلي، وهو ما يعكس تحولات بنيوية في طبيعة المجتمع، تستدعي قراءة استراتيجية معمقة لفهم تداعياتها على المستقبل السياسي الفلسطيني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)