في ظل واقع مأساوي يتفاقم يومًا بعد آخر، تواصل كوادر الدفاع المدني وفرق الإسعاف في قطاع غزة عملها الميداني، تحت وطأة ظروف قاسية وغير مسبوقة، واستهداف إسرائيلي مستمر لعناصرها.
ويمارس رجال الإنقاذ بغزة، بعمليات الانتشال، مهامهم، بأدوات بدائية ومعدات متهالكة وسط نقص حاد في الوقود وقطع الغيار، ومع التدمير الكلي للشاحنات والمركبات الثقيلة.
ويحول هذا الواقع القاسي، العمل الإنساني اليومي إلى ملحمة استنزاف بدني ونفسي معقدة، خاصة في ظل عمليات الانتشال المتواصلة لجثامين الشهداء.
وفي الوقت الذي يصارع فيه هؤلاء المنقذون الزمن والظروف اللوجستية القاهرة لإنقاذ أرواح المواطنين، يستمر استهدافهم المباشر ميدانيًا.
واستشهد أمس المسعف في جهاز الدفاع المدني شريف لبد، الذي استُشهد إثر استهدافه بغارة إسرائيلية في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، لينضم لعدد من العاملين في المجال الإنساني، تم استهدافهم مؤخرًا.
وسبق الجريمة بأيام ارتقاء ضابط الإطفاء والإسعاف يوسف سالم، متأثرًا بجراحه الناجمة عن قصف استهدف منطقة دوار أبو شرخ شمال القطاع.
التعليقات (0)