f 𝕏 W
من بينها "تويوتا" و"هيونداي".. السيارات أصبحت أخطر على الخصوصية من الهواتف

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من بينها "تويوتا" و"هيونداي".. السيارات أصبحت أخطر على الخصوصية من الهواتف

كشفت التقارير عن أزمة خصوصية كبيرة تقودها كبرى شركات السيارات العالمية، إذ تجمع بيانات كثيرة عن المستخدمين من بينها الوزن والسن وآليات القيادة وتشاركها مع جهات خارجية، فما القصة؟

تعرضت شركة "جنرال موتورز" الأمريكية لصناعة السيارات لغرامة ضخمة بسبب بيعها بيانات المستخدمين التي جمعتها من خلال أنظمة السيارات الذكية، ولكن يبدو أنها ليست وحدها في ذلك، إذ تشاركها علامات سيارات شهيرة ومنتشرة في المنطقة العربية مثل "تويوتا" و"كيا" و"هيونداي".

وتملك شركة "جي إم" الأمريكية -التي تتخذ من ديترويت مقرا لها- عددا كبيرا من العلامات التجارية البارزة والمنتشرة مثل "شيفروليه" و"كاديلاك"، وهي تعد من السيارات الأكثر انتشارا بالولايات المتحدة.

ويعود السبب الذي دفع هيئة التجارة الفيدرالية إلى فرض غرامة على الشركة إلى أنها جمعت بيانات المستخدمين من خلال أنظمة السيارات الذكية التابعة لها، ثم شاركتها مع جهات خارجية بما فيها شركات التأمين ضد الحوادث، التي استخدمت بدورها هذه البيانات لتحديد قيمة تأمين كل مستخدم على حدة وفق تقرير موقع "ذا فيرج " التقني الأمريكي.

ووفقا لوكالة رويترز فقد وافقت شركة "جنرال موتورز" على دفع 12.75 مليون دولار لتسوية تحقيق تجريه ولاية كاليفورنيا بشأن مزاعم تفيد بأنها باعت بشكل غير قانوني معلومات مفصلة حول عادات القيادة الخاصة بمئات الآلاف من سكان كاليفورنيا إلى شركتين متخصصتين في تداول البيانات، وذلك حسبما صرح به النائب العام للولاية، روب بونتا، الجمعة الماضي.

ولم يكن قادة السيارات على علم بأن بياناتهم تُجمَع إلى هذه الدرجة، إذ شملت البيانات معدل القيادة وأوقاتها والأماكن التي يتردد عليها مالك السيارة وحتى سرعة قيادته ودرجة أمانها.

وأجبرت هيئة التجارة الفيدرالية شركة "جي إم" على إجراء عدة تعديلات في منظومة جمع البيانات الخاصة بها حتى يصبح من السهل على قادة السيارات إيقاف عملية جمع البيانات ومشاركتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)