طالبت الحكومة الفلسطينية بالسماح لطواقم الدفاع المدني وفرق الإنقاذ الفلسطينية والدولية بدخول قطاع غزة، لإنقاذ المصابين وانتشال العالقين تحت أنقاض بناية سكنية انهارت في مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد 20 مواطناً وإصابة وفقدان العشرات، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وقالت الحكومة، في بيان، اليوم الأربعاء، إن انهيار البناية يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً، داعية إلى الضغط للسماح بإدخال طواقم الإنقاذ والآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وانتشال جثامين الشهداء.
وانهارت عمارة السعادة المؤلفة من ستة طوابق، في منطقة الصناعة جنوب غربي مدينة غزة، فجر اليوم، فوق نازحين كانوا يقيمون فيها، كما طال الانهيار خياماً للنازحين بجوارها، فيما كانت البناية قد تضررت وتصدعت جراء قصف سابق للاحتلال. إقرأ أيضاً "مُباشر".. 20 شهيدا و60 مفقودا بانهيار مبنى السعادة في مدينة غزة
وأفادت مصادر ميدانية، أن المبنى كان يؤوي نحو 100 شخص من عشر عائلات نازحة، فيما لا يزال عشرات الأشخاص تحت الأنقاض أو في عداد المفقودين، بينما تواصل فرق الدفاع المدني البحث والإنقاذ بإمكانات محدودة.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، إن نحو ألفي مبنى متصدع ومأهول بالسكان مهدد بالانهيار، محذراً من مخاطر إضافية مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل نقص المعدات الثقيلة اللازمة لعمليات الإنقاذ.
وتعمل فرق الإنقاذ بوسائل محدودة، وبمساندة من اللجنة المصرية وموظفين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لمحاولة الوصول إلى العالقين وانتشال الضحايا.
التعليقات (0)