حذّر المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا، من كارثة إنسانية جديدة في قطاع غزة، بعد انهيار مبنى سكني متضرر خلف 20 شهيدًا والعشرات بين مفقود وجريح، أو عالقين تحت الأنقاض، وسط عجز فرق الإنقاذ عن الوصول إليهم بسبب نقص المعدات الثقيلة.
وقال المركز الحقوقي، في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء"، إن انهيار بناية السعادة المكونة من ستة طوابق جاء نتيجة مباشرة لتصدعات وأضرار إنشائية بالغة لحقت بها جراء ضربات صاروخية إسرائيلية سابقة، ما أدى إلى إضعاف بنيتها الأساسية وجعل انهيارها المفاجئ أمراً متوقعاً.
وأوضح أن البناية تضم أربع شقق في كل طابق، واضطر عشرات النازحين إلى السكن داخلها في ظل انعدام خيارات الإيواء الآمنة، بعد تدمير نحو 90% من مباني القطاع. إقرأ أيضاً فاجعة انهيار عمارة السعادة تُعرّي خطر المباني المتصدعة في غزة.. مئات العائلات بلا بدائل
ولفت النظر إلى أن انهيار المبنى رفع عدد المفقودين تحت الركام إلى أكثر من 8500 شخص، وفق المكتب الإعلامي الحكومي، محذراً من وجود نحو 2000 مبنى آيل للسقوط.
وطالب المجتمع الدولي بالضغط العاجل لرفع القيود على إدخال الآليات الثقيلة، وتوفير مراكز إيواء آمنة، وإجراء تقييم هندسي عاجل للمباني المهددة بالانهيار.
وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي في وقت سابق، أن انهيار مبنى السعادة رفع عدد المفقودين تحت الأنقاض في مختلف أنحاء القطاع إلى أكثر من 8500 شخص.
التعليقات (0)