f 𝕏 W
دعوة لإعادة "الضرب المدرسي" تثير جدلا إلكترونيا في سوريا.. كيف انقسم المعلقون؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دعوة لإعادة "الضرب المدرسي" تثير جدلا إلكترونيا في سوريا.. كيف انقسم المعلقون؟

يتصاعد السجال في الشارع السوري عقب دعوة برلمانية لإعادة العقاب البدني بالمدارس، وسط انقسام بين حراس حقوق الطفل ودعاة استعادة هيبة المعلم.

أثارت مداخلة لأحد أعضاء مجلس الشعب السوري بشأن المطالبة بإعادة فرض عقوبة "الضرب" داخل المدارس، موجة واسعة من الجدل والسجال عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ انقسم الشارع السوري بين معارض بشدة للقرار باعتباره انتكاسة حقوقية وتربوية، ومؤيد يرى فيه ضرورة للحد من تراجع الانضباط واعتداءات الطلاب المتكررة على الكوادر التعليمية.

وانطلقت الشريحة الرافضة من أهمية "كرامة الطفل" وبناء شخصيته، حيث اعتبر المعارضون لكلام عضو مجلس الشعب، أن المقترح يعيد إنتاج سلوكيات العنف ويرسخ أدوات القمع.

وكتبت الناشطة على مواقع التواصل ريم البزم "مخجل أن نسمع عضوا في مجلس الشعب يطالب بإعادة ضرب الأطفال، العالم يبني ثقة الطفل بنفسه ليكتشف قدراته، وبعضهم يريد إعادة العصا!".

بينما أكد مصطفى سيجري أن إصلاح القطاع التعليمي لا يتطلب العنف، قائلا: "التربية لا تحتاج إلى عصا، بل تحتاج إلى معلم مُقدَّر ومُؤهَّل ومُحفَّز، وإلى بيئة حفظ كرامة الطفل".

وفي السياق ذاته، حذرت المعالجة النفسية آلاء تللو من الآثار النفسية الشديدة للعقاب البدني، مؤكدة أن "الضرب لا يبني انضباطا راسخا، بل يبني طاعة مؤقتة قائمة على الخوف تنهار بمجرد غياب العصا".

وذهب أبو الخير محجوب إلى ربط الملف بالمبادئ العامة، مستنكرا المقترح بقوله: "نريد منع ضرب المجرم بالمخفر، فكيف نقبل ضرب الطفل؟ الثورة قامت لتكسر عصا الجلاد لا لتسليمها للمعلم".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)