f 𝕏 W
ثورة النظارات الذكية.. هل انتهى عصر الهواتف؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثورة النظارات الذكية.. هل انتهى عصر الهواتف؟

تُعد النظارات الذكية سلاحا ذا حدين في التفاعل الاجتماعي، فهي تحافظ على التواصل البصري وتلغي الحاجة للإمساك بالهاتف وتكسر حواجز اللغة عبر الترجمة الفورية وتساعد ذوي الاحتياجات الخاصة، لكن لها سلبيات.

بعد قرابة عقدين من هيمنة الهاتف الذكي على تفاصيل حياتنا اليومية، أصبح من المألوف الآن رؤية شخص يمشي دون أن يمسك هاتفه مع خريطة شفافة تطفو أمام عينيه ترشده إلى وجهته. هذا المشهد ليس ضربا من الخيال العلمي، إنما واقع ملموس يتشكل اليوم مع وصول الهاتف إلى مرحلة التشبع الابتكاري، حيث لم تعد التحسينات التقليدية تثير دهشة المستخدمين.

وتفرض النظارات الذكية نهاية عصر الهواتف واستقبال عصر الشاشات التي تنتقل من الجيوب إلى الأعين لتعيد تشكيل التفاعل الإنساني مع العالم الرقمي بشكل جذري.

من غير الممكن الحديث عن ثورة النظارات الذكية دون العودة إلى عام 2013، عندما أطلقت غوغل نظارة "غوغل غلاس" (Google Glass)، التي مثلت أول محاولة جادة لجلب الحوسبة القابلة للارتداء إلى وجه المستخدم.

وكانت النظارة سابقة لعصرها واعتبرها الكثيرون قفزة نوعية، لكن السعر كان مرتفعا، وعانت من عيوب تقنية، مثل السخونة المفرطة والبطارية الضعيفة، مع افتقار النظارة إلى مشكلة واضحة لتحلها. وواجهت غوغل رفضا اجتماعيا كبيرا ومخاوف متعلقة بالخصوصية بسبب الكاميرا التي اعتبرها البعض انتهاكا للخصوصية، فضلا عن تصميمها الذي بدا غريبا وغير مريح.

وتعرضت النظارة لفشل تجاري ذريع، وسرعان ما اختفت من الأسواق الاستهلاكية، لكنها انتقلت إلى قطاع المؤسسات. وحققت النظارة نجاحا في المصانع وغرف العمليات الجراحية، وأثبتت قيمة فكرة الحوسبة الحرة اليدين في سياقات معينة، واستمر استخدامها في المؤسسات حتى توقف بيعها رسميا في عام 2023.

وبعد عقد من ذلك الإخفاق، عادت النظارات الذكية للظهور من جديد، لكن مع الابتعاد عن التصميمات الغريبة، والاتجاه نحو دمج التكنولوجيا داخل إطارات تقليدية، حيث تعلمت الشركات أن المستخدم يريد نظارة تقليدية ذكية وليس حاسوبا قابلا للارتداء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)